تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأطباء القوصونيون — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
على القيام . فلم يزل يعالج نفسه حتى قدر على المشيء ، وحضر مجلس علاء الدولة . لكنه مع ذلك لا يتحفظ ويكثر من المجامعة ، ولم يبرأ من العلة كل البرء ، ينتكس ويبرأ كل الوقت ، ثم قصد علاء الدولة همذان ، فسار معه الشيخ ، فعاودته في الطريق تلك العلة ، ولما أن وصل إلى همذان « 1 » ، وعلم أن قوته قد سقطت ، وأنها لا تفي بدفع المرض ، فأهمل مداواة نفسه ، وأخذ يقول : المدبر الذي كان يدبّر بدني قد عجز عن التدبير ، والآن لا تنفع المعالجة ، وبقي على هذا الحال أياما ، ثم انتقل إلى جوار ربه ، وكان عمره ثلاثا وخمسين سنة ، وكانت وفاته في سنة ثمان وعشرين وأربعمائة . وقبره تحت السور « 2 » من جانب القبلة في همذان وقيل إنه نقل إلى أصفهان . هذا ما ذكره أبو عبيد الجوزجاني ، لكنه باختصار . وللشيخ الرئيس من الكتب ، : كتاب ( الشفاء ) وكتاب ( اللواحق ) يذكر أنه شرح على الشفاء ، وكتاب ( الحاصل والمحصول ) قريب من عشرين مجلدا ، وكتاب ( الإنصاف ) عشرون مجلدا ، شرح فيه جميع كتب أرسطو ، وكتاب ( لسان العرب ) في اللغة ، عشر مجلدات . ولم ينقله إلى البياض حتى توفيّ ، فبقي على مسودته « 3 » ، فلم يهتد أحد إلى ترتيبه وكتاب في اللغة على طريقة الصاحب ، وآخر على طريقة الصابىء وآخر على طريقة ابن العميد ، وكتاب ( البر والإثم ) في الأخلاق مجلدان ، وكتاب ( المجموع ) وكتاب ( القانون في الطب ) كتاب جليل مشهور ، وكتاب ( المبدأ والمعاد في النفس ) وكتاب ( الأرصاد الكلية ) وكتاب ( النجاة ) وكتاب ( الإشارات ) وهو آخر ما صنعه في الحكمة ، وكان يضنّ به ، وكتاب ( الهداية ) في الحكمة ، وكتاب ( القولنج ) وكتاب ( الأدوية القلبية ) وكتاب ( الحدود ) ، وكتاب ( عيون الحكمة ) وكتاب ( الموجز في المنطق ) وكتاب ( التدارك لأنواع خطأ
هامش
( 1 ) ب : هناك . ( 2 ) أ : الصور . ( 3 ) أ : مسوته .
كتاب الأطباء القوصونيون — صفحة 167 | مجموعة مؤلفين