فلو يجمد الراح أو يعتدل * وإن هي ذيبت مباح « 1 » بجل
وقال بعضهم « 2 » : ( من الطويل ) .
وتفاحة فيها احمرارّ وخضرة * مخضبة بالطيب من كل جانب
تكامل فيها الحسن حتى كأنها * تورّد خد فوق خضرة شارب
وقال الحاجب المستنجد :
أشارت بأطراف النبات المخضّب * وضنت بما تحت النقاب المذهّب
وعفّت على تفاحة في يمينها * بذى أشر عذب المذاقة أشنب
وأومت بها نحوى فقمت مبادرا * إليها هل سمعت بأشعب
وقال ابن حباب « 3 » : ( من المنسرح ) .
حيى بتفاحة مخضبّة * من شفّتى حبه ويتّمنى
فقلت ما إن رأيت مشبهها * فاحمرّ من خجله وكذّبنى
وقال آخر : ( من السريع ) .
كأنما الفتاح لما بدا * يرفل في أثوابه الحمر
شهد بماء الورد مستودع * في أكر من جامد الخمر
كأننا حين نحيّا به * نستنشق الند من الجمر
وقال آخر : ( من الطويل ) .
وتفاحة صفراء من دون نصفها * ومن جلنار نصفها وشقائق
هامش
( 1 ) جاءت " فراح " أي خمر ، انظر النويري 11 / 165 .
( 2 ) نسبت هذه الأبيات لابن المعتز ، انظر النويري 11 / 164 .
( 3 ) محمد بن علي بن محمد حباب الصوري الشاعر المتوفى سنة 463 ه ، انظر ، ابن شاكر الكتبي ، فوات ، 3 / 433 .