فمن أحمر قان وأصفر فاقع * ويانع مخضر وزهر « 1 » ربيع
وقال آخر : ( من البسيط ) .
انظر إلى النبق في الأغصان منتظما * والشمس قد أخذت تجلوه في القضب
كأن صفرته للناظرين غدت * تحكى جلاجل قد صيغت من الذهب
وقال آخر : ( من البسيط ) .
وسدرة كل يوم * من حسنها في فنون
كأنما النبق فيها * وقد بدا للعيون
جلاجل من نضار * قد علقت بالغصون « 2 »
وقال ابن المعتز : ( من مجزوء الكامل ) .
انظر إلى النبق الذي * فيه الشفاء لكل ذائق
كأنه في دوحه * والليل ممدود السرادق
ذهبا بتهرجه الصّيا * رف صار حبّا للمخانق
وقال الشارعى « 3 » : ( من الطويل ) .
عزمت على تزويج بكر مدامة * بماء قراح والليالي تساعد
وجاءت رياحين البساتين عرفت * فطابت بذاك النفس والنور عاقد
وكان حضور النبق فيها مهنئا * لنا بالبقا في العقد والورد شاهد
هامش
( 1 ) جاءت " كزهر " في النويري 11 / 144 .
( 2 ) جاءت " في الغصون " في النويري ، المرجع السابق 11 / 144 .
( 3 ) عمرو بن عوض بن عبد الرحمن الشارعى ، ويعرف بابن قليلة ، ويدعى قطب الدين ، وتوفى بعد السبعمائة من الهجرة ، الفوات 3 / 137 - 138 .