32 - أنيسون « 1 »
وهو برى وبستاني ، ويزرع سقيا ونقلا « 2 » ويسقى كثيرا ، وإذا اعتدل نباته ، قطع عنه الماء ، فإن جفت أرضه وعطش قبل إثماره ، سقى ، ولا يعفن بزره قبل زرعه .
فصل : [ في منافعه ]
هو حار يابس ، مدر ، محلل ، مذهب للنفخ والعطش ويعقل البطن ، ويدر اللبن ، وينقص شهوة الجماع ، وشم بخوره يسكن الصداع ، والنزلة الباردة ، وينفع الاستسقاء ، والاكتحال به يذهب السبل المزمن ، ويفتح سدد الكبد والطحال ، ومقلوه نافع في إمساك البطن ، ويزيل تهيج الوجه والأطراف ، سيما إذا مضغ ، وينفع من ضيق النفس ، ويذهب البخر ، ويضر بالأمعاء ويصلحه ماء الرازيانج .
فصل : [ مما قيل فيه من الاشعار ]
ومما قيل فيه من التشبيه ، قال إبراهيم الحائك : ( من الكامل ) .
لثمت عذار محبوبى الشرابى * فقال : تركت لثم الخد عجبا
حفظت اليانسون كما يقولوا * ورحت تضيع الورد المربى
33 - الإسفاناخ « 3 »
بقلة معروفة ، برية وبستانية ، والبرى أصفر ورقا من البستاني ، وينبت بقرب المياه ، وفي رأسه بزر يلقط ، ويزرع في حفائر ، وأكثر الأرض توافقه إلا
هامش
( 1 ) أو الينسون .
( 2 ) جاءت " بعلا " في مفتاح الراحة " المطبوعة ، ص 137 .
( 3 ) ويطلق عليه العامة اسم " سبانخ " .