تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سرح العيون بشرح ما في النبات من الفنون — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
كأن النخيل الباسقات وقد بدت * لناظرها تحكى قباب زبرجد وقد علقت من حولها زينة لها * قناديل ياقوت بأتراب عسجد
وقال بعضهم في وصف الجمار : ( من السريع ) .
جمارة كالماء تبدو لنا * ما بين أطمار من الليف جسم رطيب النفس لكنه * قد لف في ثوب من الصوف
وقال آخر : ( من مجزوء الكامل ) .
أهدى لنا جمارة * من لست أخشى من عذابه فكأنما هي جسمه * لما تجرد من ثيابه
وقال آخر : ( من الكامل ) .
ظبىّ بدا وبكفه جمارة * فيها سرور الناظر المتأمل كعمود كافور إذا هي برزت * من لينها يعلوه مسجب صندل
وقال كشاجم في وصف الطلع : ( من الكامل ) .
أهدى الذي أهوى إلينا طلعة * أهدت إلى قلب المشوق بلابلا فكأنما هي زورق من صندل * قد أودعوه من اللّجين سلاسلا
وقال ابن وكيع : ( من السريع ) .
طلع هتكنا عنه أثوابه « 1 » * من بعد ما قد كان مستورا كأنه لما بدا ضاحكا * في العين تشبيها وتقديرا درج من الصندل قد أودعت * فيه يد العطار كافورا
هامش
( 1 ) جاءت " أستارة " في النويري 11 / 124 ، وهو ما أثبته حسين نصار في : ابن وكيع التنيسى ، شاعر الزهر والخمر ، ص 56 .