أن يلقى على كل كيل من السكر الطيرزدى المسحوق ثلاثة أكيال ماء الورد عرق ويغلى بنار هادئة وتؤخذ رغوته ويرفع .
أن يكون من الماء كيلان ومن ماء الورد كيل .
أن يكون الماء وماء الورد نصفان .
أن يؤخذ خمسة أمنان من السكر الطيرزدى وخمسة أرطال من الماء العذب الصافي ويجعل في قدر نظيف ويطبخ بنار هادئة وتنزع رغوته .
فإذا نظف من الرغوة جعل عليه رطلان من الماء الورد العرق ويطبخ حتى يغلظ ويبرد ويرفع .
عمل السكباج وصنعتها : أن يقطع اللحم أقطاعا متوسطة أو الدجاج على مفاصلها ويغلى ويترك بعد غليانه زمانا لينشف ثم يسلق البصل والجوز والكراث ثم يخرج من مائه وقد زالت عنه اللزوجة فيغسل بالماء البارد ، ثم يغلى بالخل والأبازير والبقول غليا جيدا ثم يطرح اللحم أو الدجاج والتوابل ويكون الوقيد على سكون ويعذب بالسكر والعسل أو بها ويصبغ بالزعفران .
من أحبها بيضاء فليروق الخل بالدقيق السميد ومزج بالماء ويلقى في كل رطل من ذلك أربعة دوانق من الملح الدارانى المسحوق وخرقة فيها كزبرة يابسة مدقوقة ناعما ، وزن درهم ودارصينى صحيح وباقة نعنع وشذاب وكرفس . فإذا أغلى غلية يخرج منها . فان أمكن فراخ الأترنج أو أطراف ورقة الخضر فيلقى بعده ويترك ساعة ثم يخرج . ثم يؤخذ وزن نصف الخل من اللحم السمين فيقطع أوساطا ويغلى بماء وملح حتى ينضج . ويقطع الدجاجة السمينة على مفاصلها ويلقى شحمها في القدر على الخل ثم يلقى اللحم والدجاجة في وقت واحد فإذا أغلقت القدر يؤخذ رغوتها دفعات حتى ينقى الزبد الذي على رأسها ثم يخرج اللحم من القدر ويكشط جلده فإنه يوجد أبيض ويعاد إلى القدر ويلقى عليه رؤوس
فاكهة ابن السبيل — صفحة 251
مساهمون: راشد بن عميرة ( ابن هاشم )
ص٢٥١