منه ثم يجعل عليه ساف سكر . فإنها تتم ختم رأس الإناء ، ويفتح ويحرك كل يوم مرة ويكون في الشمس أربعين يوما أو شهرا ثم يستعمل .
ويعمل أيضا على ضرب آخر ، هو أن يسخن الماء إلى أن يغلى ثم يؤخذ وزن ورد وسكر نصفين ثم يقدم الورد ويصب عليه الماء وهو حار ويختم بجلدة . فإذا كان اليوم الثاني ، مرس مرسا جيدا وعصر وأخرج ووضع عليه السكر ثم يسد رأس الوعاء ويجعل في الشمس أربعين يوما أو شهرا ويترك على حاله .
وهذا الضرب يسمى « الرنجبين » الخرسانى . والترنجبين هو طل يسقط بمصر وهذا المعجون بدلا منه .
صفة الملكايا انزروت : مر ونشا وسكر طيرزد وصمغ عربى أجزاء سواء ، يدق ويستعمل .
غسل الشاذنج : ذكر في باب الظفرة .
عمل : الراسخت : وهو صمغ محرق وأجود صنعته له تلك التي صنعها المؤلف : أن يؤخذ الصفر يجعل أقطاعا مثل الدراهم ثم يؤخذ قدر ضيق يحط فوقه من الصفر طاقات ثم يذر عليه كبريت ثم يجعل الصفر طاقات وبينها الكبريت ثم يختم على القدر بشئ من قدر منكسر وغيره ويختم جيدا ثم يركب على نار ويوقد عليه قليلا قليلا حتى يموت الكبريت ثم إذا خرج فإنه يخرج غاية .
عمل الصبر : وهو أجود ما عمله المؤلف من الصبر الأسقطرى ، أن يؤخذ اناء كبير عريض مثل صحن الصفراء وغيره ثم يدفن في الأرض قليلا ثم يؤخذ الصقل ، يقطع ورقه ثم يجعل على حافتي الإناء إلى أن
فاكهة ابن السبيل — صفحة 254
مساهمون: راشد بن عميرة ( ابن هاشم )
ص٢٥٤