تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
على اللغة والرواية ، وله كثير من المؤلفات إلى جانب ديوان شعر ، ولد سنة 148 ه ، وتوفى سنة 246 ه . دعبل بن علي الخزاعي : ديوان دعبل ، جمعه وقدم له عبد الصاحب عمران الدحيلى ، الطبعة الأولى ( بيروت 1972 م ) ، ص 5 وما بعدها .
شرح
( 37 ) الحديث رواه الترمذي ، وأبو داود ، وابن ماجة . الترمذي : سنن الترمذي ، ج 3 ، ص 605 ( دار الحديث - القاهرة ) . ( 38 ) هو الحكيم تاج الشعراء محمد بن علي السوزنى ، ولد في كلاش من توابع سمرقند ، مضى إلى بخارى ؛ لتحصيل العلوم الدينية مثل التفسير والحديث ، كما يعرف اللغة التركية واللغة العربية ، تحتوى أشعاره على الكثير من الأحاديث والإشارات إلى الآيات القرآنية ، وله ديوان شعر يحتوى على القصائد والغزليات والقطع والمسمطات والرباعيات . حكيم سوزنى سمرقند : ديوان حكيم سوزنى ، باهتمام دكتر ناصر الدين شاه حسينى ، ( تهران 1366 شمسي ) . ( 39 ) هو أبو إسحاق إبراهيم بن ماهان ، ويقال له أيضا : ميمون ، لم يكن من الموصل ، ولكنه سافر إليها وأقام بها مدة فنسب إليها ، لم يكن في زمانه مثله في الغناء واختراع الألحان وغنى للرشيد ، ولد بالكوفة سنة 125 ه ، وتوفى في بغداد سنة 188 ه ، وقيل سنة 213 ه . شمس الدين أحمد بن محمد بن خلكان : وفيات الأعيان وأبناء الزمان ، ج 1 ، ص 42 ، 43 ( بيروت بدون تاريخ ) . ( 40 ) سورة الجاثية : آية 21 . ( 41 ) شبه الفضل وزير هارون بهامان وزير فرعون ، وهذا المعنى مأخوذ من القرآن الكريم . ( 42 ) ذكر البناكتى لكن في هذا البيت ليكن تأثر بالأسلوب الفارسي ، ويمكن أن تكون من خطأ النساخ . ( 43 ) البناكتى يؤرخ بأسلوبين مختلفين في كتابه ، وأقصد من ذلك أنه في مواضع السرد التاريخي يختار أسلوبا سهلا وعبارات معناها في ظاهر لفظها ، أما إذا تحدث عن أمر مهم أو أمر مستطرف فإنه يغير أسلوبه السهل الواضح بأسلوب النثر الفنى الذي يتضمن المجاز والسجع ، ولكنه مع ذلك لا يذكر جملا طويلة ، كما يعقب على الخبر المهم دائما بذكر الشعر العربي والفارسي وغيرهما ، ويبدو هذا جليا في وصفه لما وقع بين الفضل بن يحيى والعباسة ، كما تصدى لوصف العلاقة بينهما بذكره كلاما يخرج عن نطاق الحشمة . ( 44 ) وردت هذه القصيدة كاملة في كتاب ( مروج الذهب ومعادن الجوهر ) . أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي : مروج الذهب ومعادن الجوهر ، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد ، ج 3 ، بيروت بدون تاريخ ، ص 398 . ( 45 ) هو سلم بن عمرو ، كان من شعراء الدولة العباسية ، ومنقطعا إلى البرامكة ، وكان فاسقا ماجنا باع مصحفا كان ورثه عن أبيه فاشترى بثمنه طنبورا ، وقيل اشترى بثمنه دفتر شعر ، فشاع في الناس خبره ، فسمى الخاسر بذلك ، ولكنه كان يقول : أنا الرابح ولست بالخاسر ، وكان تلميذا لبشار بن برد ، توفى سنة 180 ه . ابن المعتز : طبقات الشعراء ، تحقيق عبد القادر أحمد فرج ( القاهرة 1956 ) ، ص 100 .