تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
شرح
( 46 ) يبدو البناكتى متعاطفا مع البرامكة ، وربما كان تعاطفه هذا مرده أنه فارسي مثلهم ، لقد بالغ في وصفهم بالجود والكرم ، وقال : إن آية الكرم نزلت فيهم ، وذكر الكثير من الأبيات العربية ، والقليل من الأبيات الفارسية التي قيلت فيهم . ( 47 ) سورة النازعات : الآيتان 40 ، 41 . ( 48 ) سورة آل عمران : آية 13 . ( 49 ) سورة الحديد : آية 20 . ( 50 ) ورد هذا البيت في مروج الذهب .هل رأيت النجوم أغنت عن المأمو * ن أو عن ملكه المأنوسالمسعودي : مروج الذهب ، ج 4 ، ص 65 . ( 51 ) يقص البناكتى هذه القصة على أنها حقيقة ، ولكننا نرى أنها قصة خيالية . ويمكن أن تكون أسطورة من الأساطير لأنها من الخيال ، لأن كل ما ذكره لا يقبله العقل ، وعلى كل حال فإن القصة التي ذكرها قصة مستطرفة ، ونستطيع أن نقول : إنه اهتم بها لما تحويه من عبرة وعظة وحكمة ، وإن كانت من نسج الخيال . ( 52 ) من أهالي راوند التي تقع بين أصفهان وكاشان ، وكان من خطباء عصره المشهورين ، وله من الكتب ما يزيد عن المائة ، كان فيلسوفا مجاهرا بالإلحاد ، ألف الكثير من الكتب في الطعن في الدين منها كتاب خلق القرآن ، اختلف في تاريخ وفاته ، فيقول مؤلف لغتنامه : في سنة 245 ه ، وقال الزركلي وابن الجوزي : في سنة 298 ه ، وقيل : صلبه أحد السلاطين في بغداد . على أكبر دهخدا : لغتنامه ، ج 3 ، ص 311 ، طهران 1325 خورشيدى . ( 53 ) هو أبو الحسن علي بن الجهم بن بدر بن الجهم ، أصل أسرته من البحرين ، ومن علية القوم ولكنها هاجرت خراسان ، وبعد ذلك إلى بغداد ، ولى المأمون أباه الجهم بريد اليمن ، كما ولاه الواثق شرطة بغداد ، ولد سنة 188 ه أو قبلها بيسير ، ذهب إلى الكتاب ، وظهرت عليه النجابة منذ طفولته ، وله قصائد أنشدها في عهد المعتصم والواثق والمتوكل الذي قربه واتخذه جليسا ونديما وجعله من خواصه ، إلا إن العلاقة ساءت بينهما ، ونال على يدي المتوكل ما نال من سجن وتعذيب ونفى ، وقتل في شعبان سنة 249 ه ، وقد رثاه جماعة من الشعراء بعد قتله . علي بن الجهم : ديوان على ، عنى بتحقيقه خليل مردم بك ، ص 3 - 17 ( بيروت بدون تاريخ ) . ( 54 ) كتبت هذه الكلمة في الأصل " الخلايف " تأثرا بالأسلوب الفارسي . ( 55 ) يلتفت البناكتى في هذا الموضع إلى حقيقة تاريخية مستطرفة ، فهو في هذا الموضع يوازن بين الساسانيين والعباسيين ، فيوضح أن أبناء الملوك والخلفاء الذين أصلهم من أبناء ملوك وخلفاء ، قتلوا آباءهم ، واستولوا على الملك بعدهم . ( 56 ) هو أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن المهدى ، ولد سنة 392 ه في قرية در زنجان ، وهي تقع جنوب بغداد ، حفظ القرآن الكريم وتعلم القراءات ، كما درس الحديث والفقه ، تجول في كثير من البلاد ، ويحتوى تاريخ بغداد على تراجم للخلفاء والأمراء والوزراء والقادة والقضاة وغيرهم من أعيان مدينة بغداد إلى جانب المحدثين الذين أولاهم اهتماما خاصا ، وتوفى سنة 463 ه . دكتور / أكرم ضياء العمرى : موارد الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ، الرياض 1985 ، ص 17 .