تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
شرح
( 8 ) روى البخاري في صحيحه عن البراء بن عازب ( رضى اللّه عنه ) : أن القبلة حولت في صلاة العصر ، وليس في صلاة الصبح ، أما ما ذكره البناكتى فقد رواه الإمام مالك عن ابن عمر ، والرأي الأول أولى . الإمام الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني : فتح الباري بشرح صحيح البخاري ، ج 8 ، ص 21 ( القاهرة 1407 ه ) . ( 9 ) لا يوجد من زوجات النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) اللاتي دخل بهن من هي بهذا الاسم ، ولكن ذكر القرطبي أن النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) ، تزوج أسماء بنت النعمان الكندية ، ولكنه لم يدخل بها . ونرى أن هذا الخطأ وقع من النساخ . القرطبي : الجامع لأحكام القرآن ، ج 14 ، ص 167 . ( 10 ) عبارة وهي " التي وهبت نفسها للنبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) " ، مأخوذة من الآية رقم 33 من سورة الأحزاب . ( 11 ) عطارد بن حاجب بن زرارة التميمي ، خطيب من سراة بنى تميم ، قيل وفد على كسرى في الجاهلية ، وطلب منه قوس أبيه فردها عليه ، وكساه حلة ديباج ، ولما ظهر الإسلام وفد على النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) فكان خطيبه واستعمله على صدقات بنى تميم ، وارتد بعد وفاة النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) وتبع سجاح ، ثم عاد إلى الإسلام ، وقال في سجاح :أضحت نبيتنا أنثى يطاف بها * وأصبحت أنبياء الناس ذكراناالزركلي : الأعلام ، ج 4 ، ص 236 . ( 12 ) هذه الرواية غير صحيحة ، حيث إن مسيلمة قتل في ميدان المعركة ، واشترك في قتله وحشى قاتل حمزة بن عبد المطلب ، ورجل من الأنصار . الشيخ محمد الخضري بك : إتمام الوفاء في سيرة الخلفاء ، ص 32 ( القاهرة نشر دار الوفاء ، بدون ) . ( 13 ) من المعروف أن الحكم في عهد الخلفاء الراشدين ، لم يكن وراثيا ، بل كان شوريا ، وهذا ينافي ما ذكره المؤرخ ، من أن أبا بكر جعل ولاية العهد لعمر ( رضى اللّه عنهما ) . ( 14 ) هذه عبارة خطأ ، حيث إنه لا يطلق هذا اللقب إلا على النبي ( محمد صلى اللّه عليه وسلم ) فقط . ( 15 ) عندما تحدث البناكتى عن عمر ( رضى اللّه عنه ) ، استطرد وذكر سلمان الفارسي كثيرا ، وكان حديثه عنه طويلا كما سرد قصة إسلامه ، وكان حديثه عن سلمان الفارسي أطول من عمر ( رضى اللّه عنهما ) . ( 16 ) صححت في الهامش " مائة وخمسة وتسعين حديثا " . ( 17 ) سورة البقرة : آية 137 . ( 18 ) يهتم البناكتى بسيرة صحابة رسول الله ( صلى اللّه عليه وسلم ) ، فيذكر دائما سنهم ، وعدد الأحاديث التي رووها عن النبي ( عليه السلام ) ، ولذلك يمكن القول بأن هذا القسم من الكتاب يعد مرجعا مهما في التعرف على رواة الأحاديث النبوية . ( 19 ) هكذا في الأصل . ( 20 ) المنات : مكيال معروف قديما يزن رطلين ، والرطل اثنتا عشرة أوقية . ابن منظور : لسان العرب ، ج 1 ، ص 491 .