شرح
( 21 ) يميل البناكتى إلى تعداد الأبناء وتعيينهم بأمهاتهم ، ونرى أن هذا إفراط منه في الدقة ، كما أنه يعنى عناية كبيرة باختلاف الروايات في تحديد الولادة والوفاة .
( 22 ) هو أبو عبد اللّه فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين الطبري الرازي ، كان من فلاسفة المذهب الشيعي وفقهائه ، يعد من علماء إيران الكبار في القرن السادس الهجري ، الذين برعوا في العلوم الإسلامية ، وله الكثير من المؤلفات في كثير من الفنون ، وكان من المعارضين لابن سينا ، وله الكثير من المؤلفات العربية والفارسية .
زهرا خانلرى : فرهنگ أدبيات فارس ، ص 267 ، 268 .
( 23 ) هكذا في الأصل .
( 24 ) الشرع لا ينسب إلى النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) ، ولكن الشرع يضاف إلى الإسلام - وهو الدين - فيقال : الشرع الإسلامي ، والشريعة الإسلامية ، يحاول كثير من المستشرقين إضافة اسم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلى الشريعة . فيقولون : الشريعة المحمدية ، ويقولون عن أمة الإسلام : المحمديون . وذلك تشبيها بالمسيحيين . ولذلك يحذر من الخلط .
( 25 ) سورة المائدة : آية 45 .
( 26 ) هكذا في الأصل .
( 27 ) هكذا في الأصل .
( 28 ) هكذا في الأصل .
( 29 ) أم الولد : هي الأمة التي تحمل من سيدها ، وتنجب فإذا ولدت ولدا سميت أم ولد ، وعندئذ لا يجوز بيعها ولا التصرف فيها .
( 30 ) الحديث رواه أبو داود ، وسكت عنه .
أنظر عون المعبود في شرح سنن أبي داود ، ج 11 ، ص 373 .
( 31 ) سورة الزمر : آية 30 .
( 32 ) هذه العبارات وردت باللغة العربية هكذا في متن الكتاب .
( 33 ) سورة النحل : آية 90 .
( 34 ) يلاحظ على البناكتى في هذا الموضوع ، أنه لا يسرد الوقائع فقط ، لكنه عندما يذكر حقيقة تاريخية يرى فيها العظة والعبرة يذكرها بأسلوب تغلب عليه المحسنات البديعية رغبة منه في أن يعرضها في مظهر يقع في النفس موقعا طيبا ، كما أنه يتصدى للتعقيب عليها ، كما يذكر كلاما في الحكمة ، وهذا ينهض دليلا على أن التاريخ ليس مجرد سرد للوقائع ، بل هو الاستفادة من هذه الوقائع ، والخروج منها بالعبرة والعظة .
( 35 ) ذكر البناكتى هذا البيت مترجما إلى الفارسية ، ولم يذكر أصله العربي .
( 36 ) اختلف المؤرخون في اسمه وكنيته ولقبه ، فذكروا له ثلاثة أسماء هي : الحسن ، وعبد الرحمن ، ومحمد ، ويكنى بأبى على ، وأبى جعفر ، تربى في أسرة عريقة تعرف بالفضل والعلم والأدب ، واشتهر جلهم بالشعر كما يقول ابن رشيق القيرواني ، ويعد دعبل من العلماء والمتكلمين ومن حملة الأدب والتاريخ ، ومن الواقفين