وقالت عائشة رضي اللّه عنها : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ومن قال الحمد للّه أربع مرات ثم قالها الخامسة نادى ملك من حيث سمع صوته أن اللّه أقبل عليه فأسأله ما شئت .
وقال عليه الصلاة والسلام : من أتى منزله فقرأ الحمد للّه رب العالمين وسورة الاخلاص يقيه اللّه الفقر ، ويكثر خيره .
وقال عليه الصلاة والسلام : إذا وضعت جنبك على الفراش وقرأت فاتحة الكتاب وقل هو اللّه أحد ، فقد آمنت من كل شيء إلا الموت .
وقال جعفر الصادق : من قرأ فاتحة الكتاب أربعين مرة على قدح ماء ورش به وجه المحموم نفعه بإذن اللّه تعالى .
وقال عليه الصلاة والسلام : من أراد أن يشفى من ضعف بصره ، أو من رمد أصابه فليتأمل الهلال أول ليلة ، فإن عمى عليه تأمله الثانية ، فإن عمى عليه تأمله الثالثة ، فإذا رآه مسح بيمينه على عينيه وقرأ أم القرآن عشرا يبسمل في أول السورة ويؤمن في آخرها ، ثم يقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات ، وليقل شفاء من كل داء برحمتك يا أرحم الراحمين سبع مرات ، وليقل يا رب خمس مرات ، قوى بصره ، اللهم أشف أنت الشافي ، اللهم أكف أنت الكافي ، اللهم عافي أنت المعافي فإن المرض يبرأ ما لم يحضر أجله فيما قدر اللّه عليه .
قال الإمام حجة الإسلام : وحصل لبعض العارفين في جارية له صرع فقام إليها سيدها وأمسك أذنها وقال فيها : بسم اللّه الرحمن الرحيم المص طسم كهيعص يس والقرآن الحكيم حمعسق ن والقلم وما يسطرون ، فسرى عنها ولم يعد عليها .
سورة البقرة قوله تعالى :
« وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَلكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ . . . »
إلى قوله
« يُعَلِّمُونَ »
، من كتب هذه الآيات في طشت من نحاس أحمر طاهر نظيف وبخرها بحب لبان ومحاها بالماء ورشه في البيت ، بطل عنه السحر ولا يؤثر في أحد من أهله سحر ساحر ، وإذا استحم بذلك الماء مسحورا أو مجنون بطل منه وزال عنه بإذن اللّه تعالى .