تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل المنافع في الطب والحكمة — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
سورة الأنعام من قرأها ولم يقطعها بكلام ، غفر له ما سلف من عمل ، وإذا قرأها أحد وسأل اللّه تعالى معا فإنه في ذلك الشهر يأمن من كل خوف أو وجع أو أي شيء يخافه ويكرهه . وقوله تعالى :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ . . .
إلى قوله تعالى
« يَعْدِلُونَ »
من قرأها سبع مرات كل صباح ومسح على يديه سبع مرات آمن من جميع الأوجاع . وقوله تعالى :
« وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ . . . »
إلى قوله
« الْخَبِيرُ »
هذه الآية إذا كتبت وقت السحر وعلقت على من به ألم وجع الجنب واليدين فإنه يبرأ ، وهي أيضا تنفع لمن كثر همه وغمه وضيق صدره سواء علم ذلك أو لم يعلم ، فمتى قرأها من به ذلك ، أخذ مضجعه سبع مرات ونام ، فإنه متى استيقظ ، وجد ذلك قد زال عنه . وقوله تعالى :
« قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ »
إلى قوله تعالى
« تُشْرِكُونَ »
هذه الآية مركبة لمن ركب البحر ثم هاج عليه وتلاطمت أمواجه ، فليكتبها في قرطاس ويرمها في البحر ، فإن البحر عندئذ يسكن . وقوله تعالى : « ولقد
مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ . . . »
إلى آخر الآية لتكثير الرزق وإدراره يكتب ليلة الجمعة عند فراغ الناس من الصلاة ، ويجعل في البيت أو في الحانوت أو في مسكنه فإنه يكثر الرزق . وقوله تعالى :
« وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ . . . »
إلى قوله
« تَعْمَلُونَ »
هذه الآيات للصلح بين المتخاصمين والمتباغضين . وقوله تعالى
« وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ . . . »
إلى قوله
« مُبْصِرُونَ »
هذه الآية للوسوسة والخوف والفزع وحديث النفس والخيالات والرجيف . فمن حدث له شيء من ذلك فليكتبها بماء ورد وزعفران يوم الجمعة في سبع ورقات عند طلوع الشمس في نفس اليوم ويبلع كل ورقة وحدها ويشرب عليها جرعة ماء قراح ، فإنه يذهب الوسواس ويورث هداية النفس لأعمال الخير والهداية والفرج والسرور بإذن اللّه تعالى .