ولأسر البول يكتب في إناء ويغسل ويشرب : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر وحملناه على ذات ألواح ودسر .
ولبكاء الأطفال والفزع في النوم جاء في كتاب الدرج المنتخبة للإمام الفارسي :
إذا كتبت هذه الآيات في كاغد وعقل على الطفل الذي هو كثير البكاء كأنه يزول عنه البكاء وهي هذه : إذا أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا أتنا من لدنك رحمة وهييء لنا من أمرنا رشدا ، فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا ، وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع لها همسا ، وتكتب المعوذتين مثله في ورقة وتعلقه عليه وهو : الحمد للّه الذي لا ينسى من ذكره ، ولا يضيع أجر من شكره ، كم نعمه للّه على عبد شاكر وغير شاكر ، في عرق ساكن وغير ساكن ، طه يس ، والقرآن الحكيم ، لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية اللّه ، وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون ، لا يصدعون عنها ولا ينزفون ، وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم ، اسكن أيها البكاء من فلان بن فلانة بإذن اللّه تعالى فإنه لا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .
ولبكاء الأطفال تكتب فاتحة الكتاب إلى آخرها ثم تكتب أيضا واللّه غالب على أمره ، لا يغلب اللّه غالب وهو على كل شيء قدير ، كتب اللّه لأغلبن أنا ورسلي إن اللّه قوي عزيز ، صه صه صه صه صه قل كونوا حجارة أو حديدا ، أو خلقا مما يكبر في صدوركم واللّه يحيى ويميت وإليه ترجعون ، أعيذ من علق عليه هذا الكتاب باللّه ومن شر ما خلق ، وبحق قل هو اللّه أحد اللّه الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد . أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون فاسجدوا للّه واعبدوا . حصنته بالحي القيوم الذي لا يموت أبدا ودفعت السوء بلا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم .
وللمصروع في كتاب الدرة سورة الحجرات إذا قرأتها على قدح فيه ماء وأنت تتنفل فيه بعد كل آية ثم تسقى ذلك المصروع وترش منه على وجهه يفيق لوقته .
تسهيل المنافع في الطب والحكمة — صفحة 244
مساهمون: ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
ص٢٤٤