ما رقيتك هذه ؟ أعرضها عليّ ، فقال أبو مذكور : « شجية قربية ملجة بحر قفطا » - فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه لا بأس إنما هي مواثيق أخذها سليمان بن داود عليه السلام على الهوام .
وما كتب للجدري قال في الدرة المنتخبة : هذه الأسماء إذا كتبت في ورقة وعلقت على من به الجدري منعه من الزيادة ولم يطلع عليه سوى ما ظهر ، فإن كان لم يطلع فإنه يمنع من الطلوع ، فإن علق على باب بيت في الجدار فعلت ذلك وهي س س بالقرعة أيبراسسر ماوس أزيوس أمن .
ومن كتاب شفاء الأجسام يكتب للبقرة التي يمتنع لبنها :
« أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ ، وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
،
وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ »
.
ومن الكتاب أيضا للبقرة إذا انقضت على أهلها يكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم ،
وَذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلُونَ ، وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَمَشارِبُ أَ فَلا يَشْكُرُونَ
،
وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ، وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ
،
فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ »
، اللهم سخر هذه البقرة لأهلها وولدها واجعل مع البركة بركتين درا كثيرا .
فصل : في منافع القرآن وخواصه
قال صلى اللّه عليه وسلم : « خذ من القرآن ما شئت لما شئت » .
وقال سيدنا وشيخنا وبركتنا الإمام العالم العلامة عبد اللّه بن سعيد اليافعي في كتابه الدر النظيم في خواص القرآن العظيم : « سورة الفاتحة » قال علي كرم اللّه وجهه ورضي اللّه عنه ، لو شئت لقرأت سبعين بعيرا من تفسير فاتحة الكتاب .