ومما رأيته بخط الفقيه العالم العابد الزاهد أبي بكر محمد بن عمران وذكر أنه نقله عن خط الفقيه مظفر عمرو بن علي التباعي ، قال الفقيه يحيى بن أبي الخير العمراني رحمه اللّه تعالى : يكتب لكل شيء بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه الشافي من كل شيء ، بسم اللّه المستعان به على كل شيء ، بسم اللّه الذي من استشفاه شفاه ، ومن سأله أعطاه ، ومن توكل عليه كفاه ، بسم اللّه الذي خلق بن آدم بقدرته ، وصرفه بإرادته ، ودبّره بحكمته وغذّاه بنعمته ، وابتلاه بما شاء من ألم ومرض وسقم ليستدعي بذلك صبره وابتهاله وتضرعه اليه ثم يكشف ذلك بشكره وذكره ، فسبحان من يفعل ذلك ويتفرد به من غير معين ولا ظهر ظهير فيأمن ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وسلم ، واكشف عن حامل كتابي هذا شكاه وألمه وبارك له فيه ، واشفه شفاء لا يغادره سقما وأنت الشافي ولا شفاء إلا شفاؤك يا ذا الجلال والإكرام آمين آمين ، واكفه شر ما يخاف ويحذر ومن شر ذرية آدم وحواء والجن أجمعين .
وعن خط الأزرق رحمه اللّه تعالى يكتب للثليث ( للمثلثة ) عن الفقيه أحمد بن الحسين مرفوعا إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، اكتبه على اليد اليمنى : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه القوي » ، ويكتب على اليسرى : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه القاهر » ، ويكتب على الرجل اليمنى : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه القادر » ، ويكتب على الرجل اليسرى : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ،
وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ »
.
قال في كتاب المختار عزيمة للعرق الذي يخرج من الجسد كالخيط : يؤخذ خيط غزلته صبية دون البلغ ويفتل ويقرأ عليه هذه الآيات الشريفة : «
وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها وَاللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ، فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى وَيُرِيكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ »
، ثم يعقد الخيط سبعة عقد وهو يقرأ عليه هذه الآيات الشريفة على كل عقدة ثم يربط على عضد اليد اليسرى فإنها نافعة بإذن اللّه .
عزيمة للعقرب عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنه كان بالمدينة رجل يكني أبا مذكور يرقى من العقرب وينفع اللّه بها ، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : يا أبا مذكور