تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل المنافع في الطب والحكمة — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
وإن كان خائفا آمنه اللّه ، وإن كان مستوحشا آنسه اللّه ، وإن كان في السجن أخرجه اللّه ، وإن كان أسيرا خلصه اللّه ، وإن كان ضالا هداه اللّه ، وإن كان مديونا قضى اللّه دينه من خزائنه . وللضرس ما يرقي عليه بهذه الأحرف ذكره الإمام الغزالي نفع اللّه به في خواص القرآن «
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
- أسكن بالذي
يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ
وبالذي سكن له
ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ »
. وقال في كتاب المختار : لوجع الضرس يمسك بيده على الخد الذي يلي الوجع ويقرأ : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ،
أَ وَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ . . . »
إلى آخر السورة ، ويقرأ آية الكرسي وقوله :
وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
، ثم يقرأ :
وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ .
وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ، وعن علي كرم اللّه وجهه قال : من قال عند كل عطسة يعطسها الحمد للّه رب العالمين على كل حال لم يصبه وجع ضرس ولا أذن أبدا . ورأيت في بعض كتب الطب : أنك تأمر العليل صاحب الضرس أن يضع إصبعه على الضرس حال الرقية إلى أن تفرغ ثم تأمره أن يبصق ، يفعل ذلك ثلاث مرات واللّه أعلم . عزيمة أخرى : اسكن أيها الضرس المضروس بحق الملك القدوس
فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى
وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ . .
إلى آخر السورة ، تقرأها خمس مرات بعد أن يضع صاحب الضرس أصبعه على الضرس وأنت تقرأها فإنه يسكن وإلا فأكملها عشرا وإلا فهي دودة في الضرس .