تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ ، ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ
، وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ ،
وَما جَعَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً »
،
وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ
،
إِنَّ رَبِّي عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ
،
وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
،
فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
،
وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ
،
فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً
،
وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ ، كِراماً كاتِبِينَ
،
وَما أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حافِظِينَ
،
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ
،
إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ
، اللهم إني أسألك بحق هذه الآيات الكريمات أن تحفظ حامل كتابي هذا وما معه في سفره وإقامته ، وأن تحوطه بشفقتك إنك على كل شيء قدير » .
ولوجع العين والرمد :
« اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً
بإذن الله السميع العليم ،
لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
،
قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ »
.
وما يكتب للرعاف قال في اللفظ وروى الشيخ بإسناده عن عبد الله بن عمر بن الحارث قال : كان أبي يكتب للرعاف ويعلقه على جبهة المرعوف : بسم الله الرحمن الرحيم ،
وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
،
وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً
.
وما في كتاب اللفظ نجده في كتاب البركة وغيره إلا أن صاحب كتاب البركة أزاد ما لفظه : ويقطع الرعاف ، وأن يقول صاحبه : إله نوح وإبراهيم ومحمد عليهم السلام اشفني واقطع عني هذا الدم وسيلانه .
ولوجع الأذن قال في الدرة المنتخبة في الأدوية المجربة للقاضي بن بكر الفارسي « سورة الفاتحة » إذا كتبت في إناء ومحيت بدهن ورد ثم قطر في الأذن الأليمة سكن ألمها .
قلت : وهذا مما لا شك فيه ، ففضائل الفاتحة أكثر من أن يحتضر وأشهر من أن تنكر ، قال صلى الله عليه وسلم : « فاتحة الكتاب لما قرئت له » ، وقال أيضا : « فاتحة الكتاب شفاء من كل داء » ، وتسمى فاتحة الكنز ، قال الله عز وجل : « فاتحة الكتاب كنز من كنوز عرشي » ،