تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل المنافع في الطب والحكمة — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
روى ، والخائف أمن ، والولهان يهتدي ، وإذا أدمن قراءتها من عليه دين ، أداه اللّه من حيث لا يحتسب وكان له من ذلك المعونة ، وعن سورة « العاديات » أيضا بكمالها : من لازم قراءتها وهو جائع شبع أو عاطش روى ومن قرأها في ضيقة فرج اللّه عليه ورزق من حيث لا يحتسب . وعن بن عباس رضي اللّه عنه أنه قال : سورة « الواقعة » للمال والعيال ، وسورة « الكهف » لدفع البلاء والتحرز ، وسورة « الإخلاص » قال الإمام التميمي رضي اللّه عنه : من لازم « قل هو اللّه أحد . . . . » إلى آخرها أجيبت دعوته وقضيت حاجته بإذن اللّه تعالى وببركة هذه السورة الشريفة . وسورة « أرأيت » قال الإمام التميمي رضي اللّه عنه من خواصها أيضا من لازم قراءتها كل يوم حفظ اللّه عليه ماعون البيت من السرقة والكسر ، وسورة « الكوثر » قال الإمام التميمي رضي اللّه عنه : من قرأها وهو على طهارة كاملة ألف مرة وتوسل إلى اللّه تعالى بالسورة الشريفة أن يريه النبي صلى اللّه عليه وسلم أراه حقيقة ، ومن كتبها وعلقها عليه كانت له حرزا وحفظا من الأعداء ونصر عليهم ، ولم ينله مكروه . وسورة « القدر » قال الإمام جعفر الصادق : من كتبها وشرب محوها وهب اللّه له نورا في بصره ، ونورا في قلبه ، ونزع الغل من قلبه ، ورزقه حفظ كتابه العزيز ، وقال التميمي رحمه اللّه تعالى : وإياك والتهاون بخواص كتاب اللّه تعالى والتساهل في الاعتقاد بحسن الدنيا والآخرة فإن اللّه تعالى يقول وهو أصدق القائلين :
« ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ »
وهذا قد نبه عليه أفضل الصلاة والسلام بقوله : خذ من القرآن ما شئت لما شئت ، والعقوبة لمن تهاون بالقرآن العظيم وأساء الظن به ، وإنما قصدنا الاختيار عن الآتيان بها - هذا لفظ التميمي بحروفه واللّه أعلم . سورة « يس » من خواصها قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : من قرأها وكان جائعا أشبعه اللّه ، وإن كان ظمآنا رواه اللّه ، وإن كان فقيرا أغناه اللّه ، وإن كان عريانا كساه اللّه ،
تسهيل المنافع في الطب والحكمة — صفحة 240 | ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق