تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل المنافع في الطب والحكمة — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
وما يكتب للصداع ويعلق على صاحبه : « سبحان من لا ينسى من نسيه ولا ينسى من ذكره ، وكم من نعمة على عبد شاكر وغير شاكر ، وكم من عرق ساكن وغير ساكن » . وله أيضا : كم من عبد شاكر وغير شاكر ، وكم من عرق ساكن وغير ساكن ، بسم اللّه الرحمن الرحيم :
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً .
ومما جمعه ابن الضيف رحمه اللّه تعالى يكتب لكل مرض من الصداع والشقيقة والحمى والمليلة والعين والنفس والصرع وسائر أنواع الجنون والفزع وجميع العاهات وغير ذلك : بسم اللّه الرحمن الرحيم بسم اللّه الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ، أعيذ حامل كتابي هذا بوجه اللّه الكريم العظيم الذي ليس له شيء أعظم منه وبكلمات اللّه التامات التي لا يتجاوزها برولا فاجر ، وبأسماء اللّه الحسنى كلها ما علمت منها وما لم أعلم ، ومن همزات الشياطين أن يحضروا ، ومن نفثهم هذا الغلام أو هذه الأمة أو هذه الدابة ، نقلته عن خط الأزرق رحمه اللّه تعالى ، وعن خطه أيضا يكتب لجميع الأمراض محوا في إناء ويغسل بالماء وهو : بسم اللّه الرحمن الرحيم
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
،
وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ
، وسورة الاخلاص ، ويكتب « اللهم رب الناس أذهب البأس وأشف أنت الشافي ، وعاف أنت المعافي ، لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادره سقم ولا ألم » . وقال في الدرة المنتخبة : إن هذا المحو لكل وجع يكون في الرأس والجسد ، وذلك أن يكتب في إناء نظيف ويغسل بماء ثم يمسح به على موضع الألم والصداع فإنه يزول . وتكتب لما تريد : « أعوذ بكلمات اللّه التامة وأسمائه كلها عامة ومن شر السامة والهامة ومن شر العين اللامة ومن شر فيره وما ولد » . ويكتب أيضا للجذام والبرص فإنه نافع مجرب . وقال في كتاب المختار في طالع الأنوار لعبد القاهر : روي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال لعلي بن أبي طالب : يا علي ، إن في القرآن سبع آيات من قرأها كل يوم