ويقشع القطنة من بكرة فتخرج بالودع وما تعلق من أوساخ الدمل ، ثم حينئذ يخرج منه القيح وهو المدّة ويبقى له مخرج واحد ، فإذا رأيته قد نقى فألق عليه المرهم حتى يمتلئ ثم الذروة .
والغذاء يكون قاصرا على العصيد والسمن والفطير وكذلك السليط واللحم الناشف والمفلفل ، وإذا أحب الحامض أكل بالحمر واللّه الشافي .
والصبر المطبوخ بالسمن المقدم ذكره من أجود ما استعمل لجراحات الرأس ينقي الوسخ ويأتي باللحم ، والمر إذا وضع على الجرح فتحه في أول الأمر ثم يختمه بعد ذلك ، وإن أضيف إلى المر اللبان الشجري كان أقوى نفعا وأسرع اندمالا للجرح ، وكذلك إذا طبخ اللبان في الرائب أسرع ادمال الجرح ، انتهى ما ذكره الفقيه جمال الدين محمد بن مفتاح الهبي رحمه اللّه تعالى .
تسهيل المنافع في الطب والحكمة — صفحة 202
مساهمون: ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
ص٢٠٢