عظم الفيل ، وأضيف إليه عظم المازريون ، ونقعا في الماء يوما وليلة ، ورش ذلك المكان على حنطة أو شعير أو دخن أو ذرة قبل زرعهم ، ثم زرعوا حفظوا من الدبيب كله على الفأر والطير ، ويكون أجود وأكثر ريعا .
وإذا دهن الزرع أو الشجر بثوم أو بعيدان السرو تساقطت كل ورقة فيه .
وكذلك : إذا أخذ بول ثور وعصير زيت ونضحا على الزرع والبقول هلك كل ما فيها من الدود .
وأجوده : الحنطة المتوسطة في الصلابة السمينة الملساء ؛ التي بين الحمرة والصفرة .
والحنطة حارة رطبة ، أحمد الحبوب .
غذاء لبنها : يولد الدود والريح .
وكذلك : إذا كانت غير ناضجة تولد سددا ، والحنطة المسلوقة ؛ المتّخذ من دقيقها نافع للسعال ، وأمراض الصدر ، وقروح الرئة .
ومدقوقها : ينفع من عضة الكلب .
وجيدها يخلط بالملح ، ويضمد به المداميل فينضجها ، وكذلك مدقوقها .
ونشاء الحنطة : بارد يابس لا يزنخ ، يقوّى ، ويلين وينقى الوجه ، وينفع من الكلف طلاء مع الزعفران .
وإذا طبخ بثلاثة أمثال بماء ورد ، ودهن لوز نفع من السعال ، وخشونة الصدر ، والحلق ، وقصبة الرئة .
وهو يدمل القروح في العين ، وغيرها .
ويمنع انصباب المواد إليها ، ويجفف قروحها ، ويمنع الإسهال
منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين — صفحة 119
مساهمون: ابن الوردي
ص١١٩