الحنظل
هو البطيخ البرى ، والظباء تحب أكله ، وتقضمه كما تقضم الخيل الشعير ، والسباع تهرب من شجرته
ومنه أنثى
ومنه ذكر
فكلما كان على شجرته : أنثى
والذكر سم قاتل ، وورقه الطري يقطع نزف الدم ، وينفع من الملنخوليا ، والصرع ، وداء الثعلب ، والجذام ، ويسهل السوداء ، والبلغم .
والحنظل حار يابس ، يسهل البلغم الغليظ ، والسوداء .
وشربته : من درهم إلى نصف درهم ، ويسيح .
وأما الأخضر منه : فيحدث نقعا شديدا وغثيانا ، وقيئا ، وضيق نفس ، وإن كثر منه قتل .
وإن نقعته في الماء ، ورششت به في البيت : ماتت براغيثه كلها .
قال القاضي أبو علي التنوخي « 1 » : عن بعض بنى عقيل ؛ قالت :
هامش
- وصنف الرئيس بأرض الجبل كتبا كثيرة ، منها « الإنصاف » ؛ عشرون مجلدا ، « البر والإثم » ؛ مجلدان ، « الشفاء » ، ثمانية عشر مجلدا ، « القانون » . « الإرصاد » ، مجلد ، « النجاة » ، ثلاث مجلدات ، « الإشارات » ، مجلد ، « القولنج » ، مجلد ، « اللغة » ، عشر مجلدات ، « أدوية القلب » ، مجلد ، « الموجز » مجلد ، « المعاد » مجلد ، وأشياء كثيرة ورسائل .
ينظر : السير ( 17 / 531 ، 533 ) .
( 1 ) القاضي العلامة ، أبو علي المحسن بن علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي البصري الأديب ، صاحب التصانيف . -