الحكم كليا وليس كذلك لان قد في الفعل المضارع للتقليل على أنه يجوز ان يستمر الثقل إلى حصول الغذاء في الكبد بل إلى حصوله في الأعضاء غير أن الصغر الحاصل منه عند كونه في المعدة اظهر لان الفضلات وان قلت بعد انحدار الغذاء إلى الكبد الا ان الدم المتولد منه في الكبد أكثر مما ينبغي بالنسبة إلى القوة الكبدية ثم العضوية وح لا يخلو القوة عن القعود عن تكميل الانبساط
[ لين النبض ]
قال المؤلف ولين النبض للرطوبة أقول المراد بالرطوبة رطوبة العروق بسبب رطوبة المستولية على البدن لغذاء مرطب كالأغذية المولدة للرطوبات كالخمر أو المادة مرخية كالاستسقاء أو لامر آخر كالاستحمام بماء عذب بالاعتدال وانما كانت رطوبة العروق موجبة للين النبض لأنها توجب سهولة القبول
[ صلابت النبض ]
قال المؤلف وصلابته لليبوسته وقد يصلب في البحارين للتمدد بسبب اندفاع المادة إلى جهة أقول سبب صلابة النبض يبوسة جرم العرق بسبب الجفاف الحاصل من المجففات لان اليابس يعسر اندفاعه عن الغامز وبصلابة سبب آخر وهو ان يتمدد جرم العرق لان المتمدد يعسر انغمازه لأنه يحتاج إلى زيادة تمديد ليطول لأجل الانخفاض لان اقصر الامتدادات الواصلة بين النقطتين هو الحظ المستقيم وتمدد العرق قد يكون بسبب البحران لان الطبيعة إذا أرادت دفع المادة من جهة كالقى والاسهال والرعاف امتدت الأعضاء إلى تلك الجهة ما أمكن فيمتد العرق النابض أيضا فان قلت البحران قد يكون بالعرق واجمع الأطباء على أن النبض فيه موجى فلا بد من تقييد البحران بان لا يكون بالعرق قلت الحكم إذا كان معللا بالامتداد لم يرد ما ذكرتم لأنه ان لم يوجد في البحران العرقى لم يكن ذلك البحران مراد بسبب القرينة المعلومة من التعليل وان وجد فيه فلا نسلم عدم الصلابة وحصول الاجماع على هذا التقدير ممنوع قال المؤلف واختلافه ثقل مادة أو شدة ضعف والمفرط من ذلك يبطل النظام وحسن الوزن أقول سبب اختلاف النبض أمران الأول ثقل المادة من طعام أو خلط اما الأول فلان الطبيعة تقبل على هضم الطعام وتنصرف عن فعل النبض فتكثر الحاجة ثم تنصرف اليه وتكثر من فعلها فيعرض اختلاف النبض واما الثاني فلان الطبيعة تقبل على انضاج ذلك الخلط ودفعه وتتصرف عن النبض والتقريب كما في الأول والثاني شدة ضعف القوة لأنه يشغل الطبيعة عن الفعل المستوى لان الطبيعة لضعفها يقل عملها ثم تجتهد للتدارك فتفعل حينا ضعيفا وحينا قويا وهو المراد بالاختلاف وسبب الاختلاف إذا افرط أبطل نظام النبض وحسن وزنه وتأمل فيه حتى تعرف وجهه مما ذكرناه
[ أنواع النبض ]
قال المؤلف وهاهنا أنواع من النبض ذات أسماء يجب ان