التي فوق السرة أعظم من ناحية التي تحتها والقوة المدبرة الإلهية تقلبه طلبا للسلامة ولان وجهه إلى ظهر امّه في الرحم ويداه موضوعتان على فخذيه فإذا قلبة القوة المدبرة خرج على الوجه الذي ذكرنا وهذا إذا لم يعق القوة المدبرة عائق من ضعف وغيره فان ضعف عن الانقلاب خرج خروجا غير طبيعي مثل ان يخرج عرضا أو يخرج أحد رجليه ويشتبك الباقي وح يفسد شكل بعض الأعضاء ان عاش المولود لان أكثر من يخرج غير طبيعي لا يعيش واما الثاني فلان رداءة اخذ القابلة قد تفسد شكل بعض أعضاء الطفل وهذا يمكن عدة من الواقع بعد الولادة والامر فيه سهل والقسم الثالث الأسباب الواقعة بعد الولادة وهو كسوء التقميط وسرعة حركة الطفل قبل وقتها فان الحركة قبل تصلب الأعضاء تفسد شكلها وكالأسباب البادية كالضربة والسقطة والمرضية كالجذام والتمدد واللقوة ونحوها فان جميع ذلك من مفسدات شكل العضو
[ الجزء الرابع من اجزاء النظري في العلامات ]
قال المؤلف الجزء الرابع من اجزاء النظري في العلامات العلامة قد تكون على ماض فينتفع به الطبيب وحده إذ قد يستدل بادراكه لها على فضيلته وقد تكون « 1 » على حاضر فينتفع به المريض وحده إذ قد يحصل بذلك الوقوف على حقيقة مرضه وقد يكون على مستقبل فينفعهما معا أقول العلامة ما يستدل به على الصحة أو المرض أو الحالة المتوسطة وهي منحصرة في الأقسام الثلاثة التي ذكرها لان الزمان لا يزيد على الماضي والحاضر والآتي اما العلامة على الماضي فتسمى مذكر أو مثاله الاستدلال بنداوة البدن وكون النبض منخفضا ضعيفا على عرق سابق وانما شرطنا انخفاض النبض وضعفه لان مجرد النداوة قد يدل على العرق الآتي واما إذا انضم اليه انخفاض النبض وضعفه فتدل على العرق السابق لان التحلل ومجاهدة القوة يوجبان كون النبض على ما ذكرنا وينتفع بهذه العلامة الطبيب وحده واما انها ينتفع بها الطبيب فلانه يستدل بها على تقدمه في صناعته فيزداد والثقة بمشورته واما انها لا ينتفع بها المريض فلان ما يتعلق بالماضي من التدبير قد فارق وبطل حكمه فان قلت من الأسباب الماضية ما يتغير بسببه تدبير الحال الحاضرة فانا إذا عرفنا ان البحران الماضي كان كاملا منعنا الاستفراغ في الحال وان علمنا أنه كان ناقصا أوجبناه في الحال وله نظائر كثيرة قلت المراد ان المريض لا ينتفع به في تدبير الحالة الماضية واما تدبير ما هو حاضر فهو امر آخر واما العلامة على الحاضر فتسمى والّا لأنه
هامش
( 1 ) تدل