من الدخول في الأواني الضيقة فما فوقها عن سرعة الحركة وتقبح خلقتها والدودة والظفرة مثالان للزيادة الغير الطبيعية أحدهما زيادة منفصلة وهي الدودة وهي الحيوان الذي يتولد في البدن كدود الأمعاء وسيجئ ذكره والثاني زيادة متصلة وهي الظفرة لفتحتين وهي جليدة تنبت في الماق وضررهما بالفعل ظ ونقصان الإصبع خلقة مثال النقصان الطبيعي ونقصانها للتاكل مثال للنقصان الغير الطبيعي وضررهما لا يخفى
[ امراض الوضع ]
قال المؤلف واما امراض الوضع فهي ما يقتضى الموضع والمشاركة كزوال عضو عن موضعه يخلع أو بغير خلع أو حركة فيه حيث يجب سكونه كالرعشة أو سكونه حيث يجب حركته كتحجر المفاصل أو كامتناع حركة العضو إلى جاره أو عنه أو تعسرهما أقول قال جالينوس الوضع يقتضى الموضع والمشاركة اى البحث عن وضع العضو ينقسم إلى قسمين لان له بالنسبة إلى مكانه هيئاة وبالنسبة إلى غيره من الأعضاء بحسب قربه وبعده عنه هيئاة أخرى الأول هو الموضع والثاني هو المشاركة ومرض الموضع أربعة أقسام الأول زوال العضو عن موضعه بخلع اى الخروج تام والثاني زواله عنه بغير خلع وهو ان لا يخرج عن موضعه بل ينزعج عنه ويسمى زوالا وبعضهم يسميه وثيا والثالث ان يتحرك في موضعه والواجب سكونه كالرعشة والرابع ان يسكن في موضعه والواجب حركته كتحجر المفاصل ومرض المشاركة ان يمتنع حركة العضو إلى جاره أو يعسر حركته اليه اى يختل قربه منه أو يمتنع حركته عن جاره أو يعسر حركته عنه اى يختل بعده عنه وهو ظ قال المؤلف وامراض لفرق الاتصال فيختلف أسمائها باختلاف محالها فالواقع في الجلد يسمى خدشا وسحجا وفي اللحم جراحة فان تقاوم فقرحة والعظمى والغضروفى العرضي اما كاسرا أو فاسخا ومنتنا والطولى صادعا والعصبى والعروقى العرضي باترا والطولى صادعا والمفتح لفوهات العروق باتقا أقول هذه اصطلاحات ظاهرة لكن يجب ان يعلم أن اختلاف أسماء امراض تفرق الاتصال وإن كان بسبب اختلاف الأعضاء الواقعة هي فيها لكنه سبب اكثرى فان لغيره مدخلا ما فان الخدش هو الواقع في الجلد بشرط ان يكون دقيقا غير منبسط والسحج هو الواقع فيه بشرط ان يكون منبسطا هكذا روى عن المولف فيكون لاختلاف الشكل مدخل وقال المسيحي الخدش هو الواقع في الجلد بشرط ان يكون قريب العهد والسحج ما يكون بعيد العهد فيكون لاختلاف الزمان مدخل وتقادم القرحة مقدر بزمان يتقيح فيه والذي لم يتقيح سمى جراحة على الاطلاق والكاسر الواقع في العظم والفاسخ الواقع