يقيناند « 1 » .
اما بعد ، بر نظر اصحاب « 2 » بصيرت و بصر ارباب « 3 » سيرت پوشيده نيست كه مقصد اقصى و مطلب اعلى از خلق اشيا ، نفس انسانى است .
چنان كه « 4 » فرمود - عزّ و علا و تقدّس و تعالى - « 5 » : « كنت كنزا مخفيّا فأحببت أن اعرف فخلفت الإنسان « 6 » » . حصول اين مرتبت و وصول بدين رتبت و رفعت ، زمانى معيّن و وقتى مبيّن شود كه خود را از ورطهء ضلالت و مقام حيرت و جهالت برهاند ، به تأمّلى شافى و تعقّلى كافى در مخلوقات و مكوّنات تا بر مقتضاى « من عرف نفسه فقد عرف ربّه « 7 » » قيام نموده باشد « 8 » .
بنابراين دستور ، و المأمور معذور « 9 » ، أضعف عباد اللّه الصّمد ، منصور بن محمّد بن « 10 » احمد - صلح حاله « 11 » و حسن ماله - با قصور فكر « 12 » و خمول ذكر « 13 » و توزّع « 14 » خاطر و تفرقهء باطن و ظاهر ، متوجّه آن شد كه در تشريح بدن انسان كه احسن بيان « 15 » است ، شطرى « 16 » و كيفيّت اوضاع آن سطرى
هامش
( 1 ) . ل : - و بر آل . . . يقيناند .
( 2 ) . ل : ارباب .
( 3 ) . ل : اصحاب .
( 4 ) . ج : چنانچه .
( 5 ) . س : - عزّ و علا و تقدّس و تعالى .
( 6 ) . ر . ك : احاديث مثنوى ، ص 29 .
( 7 ) . ر . ك : همان ، ص 168 ، به على ( ع ) نيز نسبت داده شده است ؛ ر . ك : شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ، ج 4 ، ص 547 .
( 8 ) . ش : - بسم اللّه الرحمن الرحيم . . . باشد .
( 9 ) . ش : - معذور .
( 10 ) . ل : - بن .
( 11 ) . ل : اصلح اللّه حال ، مد : اصلح حاله .
( 12 ) . ج : فطر .
( 13 ) . ج : فكر .
( 14 ) . ش : توذع ؛ توزّع : پريشانى .
( 15 ) . ل ، ج : بنيان .
( 16 ) . شطر : نيمهء چيزى و پارهء آن ، نصف هر چيزى . ( لغتنامه ) .