[ ديباچه مولف ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « 1 »
شكر و سپاس « 2 » پادشاهى را سزد و حمد و ثناى بىقياس خالقى را رسد كه در خلقت انسانى دقايق حكمتش بىپايان است « 3 » و حقايق قدرتش برون از حدّ و بيان . عليمى « 4 » كه نوع انسانى را از اجناس مختلفه و اصناف كيفيّات متضادّه آراسته و اساس به نيت هيكل او را به جمال صورت و كمال هيأت مزيّن ساخته و به شرف خلعت
وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَ فَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا
« 5 » نواخته . قادرى كه بدن ضعيف را به واسطهء عظام قوّت و انتظام بخشيده و به وسيلهء عصب و عضل مدرك و مرتبط و منضبط « 6 » گردانيده . حكيمى كه اسالت دم در آورده نمود « 7 » و افاضت روح در شرايين فرمود « 8 » . تعالى شأنه و
هامش
( 1 ) . ط : + من لم يعرف الهيئة و التشريح فهو عنين فى معرفة اللّه .
( 2 ) . ط : + بىقياس .
( 3 ) . ج : - است .
( 4 ) . س : حكيمى .
( 5 ) . اسراء / 70 .
( 6 ) . ط : منتظم .
( 7 ) . ط : نموده .
( 8 ) . ل : فرموده .