عظم برهانه ، كه دلايل الوهيّتش در هر ذرّه از موجودات چون خورشيد تابان ظاهر است و علامات وحدانيّتش در هر فردى از كاينات چون ماه درخشان « 1 » باهر .
بيت « 2 »
ففى كلّ شىء له آية * تدلّ على أنّه واحد « 3 »
قادرى « 4 » كه به امر
كُنْ فَيَكُونُ
« 5 » چندين نقوش گوناگون بر لوح فطرت و صحيفهء خلقت نگاشت و اساس « 6 » قدرتش مهد زمين به اوتاد جبال محكم داشت ؛ و تحف تحيّات و صلات صلوات « 7 » بر ذاتى كه غرض اصلى و مقصود « 8 » كلّى از ان شاء عالم و ابداء و ايجاد آدم « 9 » وجود با جود « 10 » او بود . چنانچه فرمود : « لولاك لما خلقت الأفلاك « 11 » » .
بيت « 12 »
چراغافروز چشم اهل بينش * طراز كارگاه آفرينش « 13 »
و بر آل و اصحاب او كه خلاصهء هداة طرق دين و زبدهء سالكان مسالك
هامش
( 1 ) . ج : درفشان ، ل : درافشان .
( 2 ) . ج ، ل : شعر .
( 3 ) . اين بيت جزو ابيات سائره ، و از ابو العتاهيه است . ( ر . ك : ديوان ابى العتاهيه ، ص 70 ) .
( 4 ) . ج : مبدعى .
( 5 ) . انعام / 73 ؛ بقره / 117 .
( 6 ) . ط ، ل ، ج : اسباب .
( 7 ) . ط : صلوات .
( 8 ) . س : - و مقصود .
( 9 ) . ط : + كه .
( 10 ) . ل : وجود .
( 11 ) . ر . ك : شرح تعرّف ، ج 2 ، ص 46 .
( 12 ) . س : - بيت .
( 13 ) . خسرو و شيرين ، ص 7 .