وازرق ، وأسود ، وابيض ، واجوده الأحمر » . قلنا : واسم الأحمر بالفرنسية
Cornaline
وهو المعروف عند العرب بالينع .
وفي أحد الكتب : ان معدن حجر العقيق بصنعآء اليمن ، وله معدن ببلاد الهند والسند . وقيل : يؤتى به من بلاد المغرب المعروفة ببلاد رومية . واليمانيّ أفضل من الهندي . »
قلنا : والمعروف الآن ان العقيق ضرب من
Calceedoine
( الخلقيدوني ) وهو كثير في أوربة ، على حدّ ما يكثر في جزيرة العرب .
ونظن أن العقيق سمّي كذلك لعقّه بعض الحجارة اي لشقّه إياها فهو فعيل ، بمعنى فاعل .
17 . الجزع
ONYX
الجزع على ما في القاموس ، ويكسر : « الخرز اليمانيّ الصينيّ
ONYX
فيه سواد وبياض ، تشبّه به الأعين ، والتختّم به يورث الهمّ ، والحزن ، والأحلام المفزّعة ، ومخاصمة الناس ، وان لفّ به شعر معسر ، ولدت من ساعتها » اه .
قلنا : وكل ذلك أقوال باطلة لا ظل لها من الحقيقة . وقد فنّدها المعاصرون وبيّنوا انها خرافات لا يصدّقها إلا العجائز وأرباب الأخلاط الفاسدة .
وقال التيفاشيّ : « الجزع أنواع كثيرة ، منها : البقرانيّ ، والغرويّ ، والفارسيّ ، والحبشي ، والعسلي . فاما البقراني [ وبالفرنسية
SARDONYX
أو
SARDOINE
] فهو حجر مركّب من ثلاث طبقات : طبقة حمراء ، لا مستشفّ لها ، يليها طبقة بيضاء ، لا تستشفّ ، وتلي الطبقة البيضآء طبقة بلورية تستشفّ ، وأجوده ما استوت عروقه في الثخن والرقة ، وكان سليما من الخشونة ووجود الآثار فيه .
« واما الحبشيّ
ONYX
، فإنه عرقيّ ، وجهتاه العليا والسفلى ، سوداوان كالسبج ، والوسطى شديدة البياض . وأجوده ما كان من استوآء العروق على ما وصفنا .
« واما باقي أنواعه ، فأجودها ما اشتدت صقالته ، واستوت عروقه . وقال في