هذه الجواهر ، لأنّها النّفيسة « 1 » الّتي ( 59 ) تذّخرها الملوك والأكابر ، وتتحلّى بها الغواني .
ومنافعها جليلة . ولم أطل فيه القول بكيفيّة تولّدها ، لعدم الفائدة في ذلك . ولا ذكرت ما يلتحق بها ، مثل المرجان ، والسّبج ونحوهما ، لنزول مرتبتها ، عن هذه الجواهر النّفيسة .
وقد آن « 2 » ختم الكتاب بحمد اللّه تعالى . والصّلاة على نبيّه محمّد ، سيّد المرسلين ، وآله وصحبه الطّاهرين .
وحسبنا اللّه ونعم الوكيل .
هامش
( 1 ) في المخطوطة الأصلية . النفيسة ، بالجرّ وهو خطأ يعمي الأبصار ، ويحيّر الافكار .
( 2 ) في الأصل : ءان ، والهمزة مكتوبة بلا علامة ، يليها الف ولام . وهو متعارف عند بعض الكتاب كمن يكتب القرآن هكذا : القرءان ، وهو صحيح أيضا ولا غبار عليه . وكله اصطلاح وتواطؤ وتواضع .