تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نخب الذخائر في أحوال الجواهر — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
قال الأخوان الرّازيّان ، خيره المعقرب ، الضّارب إلى الكهوبة . وكان في القديم ما كان وزنه مائة درهم ؛ فقيمته من مائة دينار ، إلى مائة وخمسين دينارا « 1 » . وجرّب من دخان بخوره ، أنّه ينفع البواسير نفعا بليغا . وليكن هذا آخر الكلام في هذا الكتاب . واقتصرت على ذكر
هامش
والمشهور ضمّ الأول . قال صاحب ( البرهان القاطع ) : « الختوّ ، بضم الأول والثاني [ وتشديد الواو ] : قرن ثور يكون في الصين ، وقيل : قرن الكركدّن . وقيل : قرن طائر كان في بلاد قد اضمحلّت اليوم ، وكانت تمتدّ بين الصين وزنجبار ؛ وكان يتخذ من هذا القرن خواتم للأصابع ، ونصب للسكاكين . ومن مزاياه انه إذا وجد شيء به سمّ في موضع ما ، أو إذا كان سمّ في طعام ، ظهرت عليه علامة . وقيل : قرن حية ينبت بعد ان يمر عليها الف سنة . وقيل : قرن أفعى . وقيل : قرن سبع . وقيل : قرن سمكة هرمة . » انتهى كلامه . والكلمة فارسية من أصل جغطائيّ قديم . خرخيز وزان قنديل ، من بلاد الترك الأقدمين ، في المملكة الخرلخيّة ( وغلط من قال الخرلجية أو الخزلجية أو نحو ذلك ) وهي متصلة بأرض التغزغز من المشرق شمالا ، ممّا يلي البحر الصيني . في الخطّية : الجزاير ، على لغة من يليّن الهمزة . ( 1 ) في النسخة التي بيدنا : دينار بالرفع وهو خطأ .
نخب الذخائر في أحوال الجواهر — صفحة 83 | محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )