تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نخب الذخائر في أحوال الجواهر — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤

3 . صاحب هذا الكتاب وشئ من ترجمته

لا نعرف من ترجمة صاحب هذا الكتاب الجليل ، إلا النزر القليل . فهو أبو عبد اللّه شمس الدين محمد بن إبراهيم بن ساعد « 1 » الأنصاري السنجاريّ الشهير بابن الأكفاني ، نسبة إلى الأكفان جمع كفن وهو الذي « 2 » يبيعها . ولد في سنجار ، واشتغل بالطب في مصر ، فمات فيها مطعونا سنة 749 للهجرة ( 1348 م ) ، وله تآليف عدة نذكر بعضها : 1 . ارشاد القاصد ، إلى أسنى المقاصد . وقد طبع في بيروت سنة 1914 في 148 صفحة وطبع أيضا في القاهرة . 2 . غنية اللبيب ، في غيبة الطبيب . 3 . كشف الرين ، في أمراض العين . وشرحه نور الدين عليّ المناوي فسمّاه وقاية العين . 4 . النظر والتحقيق ، في تقليب الرقيق . 5 . نهاية القصد ، في صناعة الفصد ، إلى غيرها . وأغلبها يرى في دار الكتب المصرية في باب الخلق . وكنّا قد سألنا الكاتب المؤرخ ، والأستاذ الجليل ، عباس العزّاوي البغدادي عما يعرف عن ابن الأكفاني ، فكتب الينا ما هذا بعضه : « ولد المؤلف في سنجار ، أحد أقضية لواء الموصل . وطلب العلم ، فنبغ في عدة فنون ، وأتقن العلوم الرياضية والحكميّة . فهو ( فيلسوف ) صنّف في الفلسفة التصانيف الكثيرة . وكان يحلّ أقليدس بلا كلفة ، كأنه متمثل بين عينيه فهو ( مهندس ) أيضا . وتقدم في معرفة الطبّ ، فهو ( طبيب ) فوق ذلك ، فكان يصيب في ما يصف
هامش
( 1 ) وفي رواية : ابن صاعد . وهو خطا ( 2 ) وفي رواية : ابن الاكناني ، بنونين بمعنى الملازم للاكنان جمع كن وهو البيت والاكناني هنا خطا .