ومن عقاقيرهم ( اللازورد ) وهو حجر فيه عيون برّاقة يتخذ منه خرز .
ومنها ( الطلق ) وهو أنواع ، منه بحريّ ، ويمان ، وجبليّ ، وهو يتصفّح منه ، إذا دقّ ، صفائح رقاق لها بصيص .
ومنها ( الجمست ) ، وهو حجر ابيض جبليّ .
ومنها ( الشاذنة ) ، منها ضرب عدسيّ ، وآخر خلوقيّ . . .
ومنها ( الدوص ) وهو ماء الحديد .
ومنها ( السكتة ) وهو حجر يكون عند الصفّارين . . .
ومنها ( المسحقونيا ) وهو شيء يسيل من الزجاج ، وهو ملح أبيض ، صلب ، ذائب ، قويّ . . .
ومنها ( المغناطيس ) وهو الحجر الذي يجذب الحديد .
ومن عقاقيرهم المولدة التي ليست بأصلية ( الزنجار ) ، وهو يتخذ من النحاس ، تجعل صفائحه في ثفل الخلّ ، فيصير أخضر ، فينحت عنه ، ويعاد فيه حتى يصير كله زنجارا » اه
الخاتمة
قد تمّ ، والحمد للّه ، ما أردنا تعليقه على هذا التصنيف النفيس والحاقه به ، وهو التصنيف الموسوم بكتاب ( نخب الذخائر ، في أحوال الجواهر ) ، وقد أضفنا ما أضفنا ، اتماما للفائدة ، لكي يتمكن مالكه من الوقوف على جميع ما ورد في هذا الموضوع من تصانيف الأولين ، لا سيّما قد عزّت اليوم الطبعة الأولى من كتاب ( أزهار الأفكار ، في جواهر الأحجار ) للتيفاشي ، هذا عدا ما ورد فيه من أغلاط سوء قراءة النسخة الأصلية ، وما وقع فيه من أغلاط الطبع . اما هذا الكتيّب فقد جاء سادّا ثغرة ، في علم الحجارة الكريمة . وهو تعالى ولي التوفيق !