الجنس الثامن : المأخوذ من وزن الحركة ، وهو أن يكون زمان السكون مساويا لزمان الحركة ، ويدل على اعتدال الحال في الانقباض والانبساط .
الجنس التاسع : المأخوذ من الاستواء والاختلاف فيها ، فالمستوي هو المتشابه في أجزائه ، ويدل على حسن حال البدن ، والمختلف ما يخالفه ، ويدل على ضدّ ذلك .
الجنس العاشر : المأخوذ من الانتظام وغير الانتظام ، وينقسم إلى مختلف ، منتظم ، ومختلف غير منتظم .
فالمختلف المنتظم ، هو الحافظ لحركته على نسبة واحدة ، ويدل على تشابه حال البدن ، وغير المنتظم بخلافه ، ويدل على ضدّ ذلك .
والقسم العاشر داخل عند التحقيق تحت القسم التاسع .
الفصل الثاني في الأنواع المركّبة من النبض
فمنها ، العظيم وهو الزائد طولا وعرضا وشهوقا .
والصغير ، ما يقابله .
والمعتدل ، بينهما هو المتوسط بين هذه الأمور الثلاثة .
ومنها الغليظ ، وهو زائد عرضا وشهوقا .
والدقيق ، ما يقابله .
والمعتدل بينهما هو المتوسط بين الأمرين .