الورديّ والأحمر القاني ، والأقتم ، وكلّ واحد منها يدل على غلبة الدم بالنسبة إلى المرتبة الّتي قبلها .
وأما الخضرة ، فمراتبها خمس : الفستقيّ ، ويدل على البرودة ، والآسمانجونيّ ، والنّيلجيّ ، وكلّ واحد منهما يدل على زيادة البرد بالنسبة إلى المرتبة الّتي قبلها ، والكرّاثيّ ، ويدل على احتراق شديد ، والزّنجاريّ ، ويدل على احتراق أشدّ .
وأما السواد ، فمراتبه أربع : الأسود السالك من طريق الزعفرانىّ ، ويدل على السوداء أخذت من الصفراء ، والأسود الآخذ من القسمة ، ويدل على السوداء أخذت من الدموية ، والأسود الآخذ من الخضرة ، ويدل على السوداء الصّرفة ، والأسود الضارب إلى البياض ، ويدل على سوداء بلغمية .
وأما البياض ، فيدل على البرودة وعدم النّضج ، أو اندفاع مادة بيضاء .
الفصل الرابع في قوام البول ورائحته
أما من جهة القوام ، فينقسم إلى الرقيق ، والغليظ ، والمعتدل بينهما .
أما الرقيق : فلعدم النضج ، أو السدة ، أو ضعف الكلية ، أو كثرة شرب الماء ، أو البرد مع اليبس أو انصراف المادة عن المسالك المائية ، أو اندفاع رطوبات رقيقة .
وأما الغلى : فلكثرة الأخلاط ، أو لعدم النضج .