الفصل الأول في البسايط من النبض
فنقول : إن النبض حركة من أوعية الّروح مؤلفة من انقباض وانبساط ، لتعديل الروح بالنسيم ، وإخراج الفضلات الدخانية .
وكلّ نبضة فهي مركبة من حركتين وسكونين ، لأن كلّ نبض يتركّب من انبساط وانقباض ، ولا بد من تخلّل السكون بين كلّ حركتين متضادتين .
والأجناس الّتي يتعرّف منها حال النبض عشرة .
الجنس الأوّل : المأخوذ من مقدار الانبساط طولا وعرضا وعمقا ، وبسائطه تسعة .
الأوّل : الطويل ، وهو الّذي يحسّ اجزاؤه في الطول أكثر من المعتدل ، وسببه كثرة الحرارة .
الثاني : القصير ، وهو ما يقابله ، وسببه قلة الحرارة .
الثالث : المعتدل بينهما ، ويدّل على اعتدال الحرارة والبرودة .
الرابع : العريض ، وهو الّذي يأخذ من عرض الأصابع أكثر مما يأخذه المعتدل ، ويدل على زيادة الرطوبة .
الخامس : الضيّق ، وهو ما يقابله ، ويدل على قلة الرطوبة .