السادس : المعتدل بينهما ، ويدل على اعتدال حال البدن في الرطوبة واليبوسة .
السابع : الشاهق ، وهو الّذي يحسّ أجزاؤه في الارتفاع أكثر من المعتدل ، ويدل على زيادة الحرارة .
الثامن : المنخفض ، وهو ما يقابله ، ويدل على قلّة الحرارة .
التاسع : المتعدل بينهما ، ويدّل على الاعتدال .
الجنس الثاني : المأخوذ من كيفيّة قرع الأصابع ، وينقسم إلى القويّ ، والضعيف ، والمعتدل بينهما .
فالقوي ، هو الّذي يقرع لحم الأنامل قرعا قويا بحيث يبلغ إلى عمقه كأنه يدخل في لحمه ، ويدل على شدة القوّة الحيوانية ،
والضعيف ، هو المخالف له ، ويدل على ضعف القوّة الحيوانية .
والمعتدل ، هو المتوسط بينهما ويدل على توسّط القوّة الحيوانية .
الجنس الثالث : المأخوذ من زمان الحركة ، وينقسم إلى سريع ، وبطيء ، ومعتدل بينهما .
فالسريع ، هو الّذي يتم الحركة في مدة قصيرة ، ويدل على شدة حاجة القلب إلى الهواء البارد .
والبطيء ، هو المخالف لذلك ، ويدل على قلة الحاجة إلى الهواء البارد .
والمعتدل ، هو المتوسط بينهما ، ويدل على توسّط الحاجة إلى الهواء البارد .
الجنس الرابع : المأخوذ من قوام الآلة ، وينقسم إلى الصلب ، واللين ، والمعتدل بينهما .
خلاصة القانون في الطب ( قانونچه ) — صفحة 56
مساهمون: محمود بن محمد الچغميني
ص٥٦