أما الصّلب ، فهو الّذي لا ينغمز إذا غمزت الأنامل عليه ، ويدل على يبس البدن .
واللين ، هو الّذي يخالفه ، ويدل على الرطوبة .
والمعتدل ، هو المتوسّط بينهما ، ويدل على توسّط حال البدن في اليبوسة والرطوبة .
الجنس الخامس : المأخوذ من زمان السكون ، وينقسم إلى المتواتر ، والمتفاوت ، والمعتدل بينهما .
فالمتواتر ، هو الّذي يقصر الزمان المحسوس بين الحركتين والقرعتين ، ويدل على ضعف القوّة الحيوانية .
والمتفاوت ، هو الّذي يخالفه ، ويدل على شدة القوّة الحيوانية .
والمعتدل ، هو المتوسط بينهما ، ويدل على توسّط حال القوّة الحيوانية .
الجنس السادس : المأخوذ من مقدار ما في تجويف العروق ، وينقسم إلى الممتلي ، والخالي ، والمعتدل بينهما .
فالممتلي ، يدل على كثرة الدم والروح .
والخالي ، ما يخالفه ، ويدل على قلة الدم والروح .
والمعتدل ، يدل على اعتدالهما .
الجنس السابع : المأخوذ من كيفيّة جرم العروق ، وينقسم إلى الحارّ ، والبارد ، والمعتدل بينهما .
فالحارّ ، يدل على حرارة ما في تجويفه من الدم والروح .
والبارد ، يدل على برودتهما .
والمعتدل بينهما ، يدل على اعتدال حاله في الحرّ والبرد .
خلاصة القانون في الطب ( قانونچه ) — صفحة 57
مساهمون: محمود بن محمد الچغميني
ص٥٧