تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآثر السلطانية ( تاريخ ايران وحروبها مع روسيا ) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧

26 - ذكر تعيين ولى العهد الأمير عباس ميرزا مع الجيش الطاحن لحجر الجرانيت على منطقة أذربيجان ، وتحريك اللواء الملكي الطاحن للفلك إلى منطقة خراسان ، وإخضاع قلعة مزنيان ، وتأديب اللهيار خان حاكم سبزوار :

أصدر [ الخاقان ] الأمر بتعيين نائب السلطنة عباس ميرزا مع الجيش المحرق للعالم والمهيأ للفتح وسليمان خان وإبراهيم خان ورضا قلى خان القاجارى لتنظيم شؤون صفحة أذربيجان ، وفي هذا السفر انتظمت أمور نخجوان وبعض مهام أذربيجان وشؤونها ، كما وصل أيضا إلى أمر أيروان قليل من النظام . وفي عزمه إلى خراسان ، وقبل تحريك اللواء شعار الظفر ، حرك يوم الاثنين الثاني من شهر ذي الحجة الحرام في مقدمة جيش الأبطال إبراهيم خان بن العم مع عشرة آلاف فارس من مرتدى الصولجان وواضعي الخناجر وصار مهدى قلى خان الدولويى وحسين خان القائد مسرعين في ركابه ، وسرى حكم أيضا لأمير كونه خان زعفرانلو حاكم خبوشان وإبراهيم خان شادلو حاكم إسفراين بأن ينضما إلى معسكر النواب إبراهيم خان مع الجيوش الثائرة ، وبأن يحاصروا قلعة " آق " ، وبأن يظهروا في إخضاع القلعة في صورة المجاهد المنطلق حتى وصول الموكب المنصور ، وبأن يوصلوا إلى مسامع المستحصنين أصوات البعث والنشور من دوى المدافع المدمرة للقلعة . وفي الخامس عشر من شهر ذي الحجة الحرام [ 1215 ه . ق ] ، ألقت خيمة الشوكة الملكية بظلها على المرج المضئ للقلب " فيروزكوه " ، وتزاحمت خيام العزة والقدرة في روضة نمكه لمدة خمسة أيام من أجل استعراض حملة بنادق مازندران وإستراباد ، فدكت طبقة القشرة الأرضية من آثارهم . وقد قرر لحسين قلى خان بأسبقية محاصرة سبزوار ، وقد صار أهالي مزنيان - الذين كانوا يتمنعون في المواجهة بسبب مستحدثات اللهيار خان وفي رزانة ومتانة القلاع الخيبرية والسد السكندرى - متأملين على استحكام المكان ، فاستكبروا عن