تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآثر السلطانية ( تاريخ ايران وحروبها مع روسيا ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
ولم يحتمل أهل مازندران حركات محمد ولى خان ، فقبضوا عليه وحبسوه ، وتجمعوا وذهبوا عند مقيم خان وأمّروه عليهم وقرعوا طبول العصيان بصوت عال ، وأقاموا في سارى وأعجبوا واغتروا بأنفسهم ، فتحرك حضرة السلطان من " أشرف " بلا متاع ولا عتاد وهجم على مقيم خان وأهل مازندران ، وخر مقيم خان من قدميه بسبب إصباته بمدفع الهارون وتم أسره . وتفرق أهل مازندران وفروا إلى الغابة ، وأحرق مقيم خان في النار بأمر السلطان ، وأمر بمصادرة وأخذ أموال بعض معارف مازندران ، ودفعوا عشرين ألف تومان بالضرب على يد المحصلين [ ص 12 ] الأشداء ونجوا ، وقتل بعضهم .

5 - مجىء شاه بسند خان الأفغاني بغرض اخضاع إستراباد ، وهزيمته من حسين خان القاجارى والأبطال المظفرين ، وإخضاع جيلان وقزوين ، والقتال مع كريم خان الزندى وإخضاع إصفهان :

لقد وجد أحمد شاه الإبدالى حاكم قندهار مقدرة لا تحصى ، فقام بالسيطرة على خراسان ، وبعد السيطرة على الأراضي المقدسة ، أعطى لشاه بسند خان الأفغاني خمسة عشر ألفا من الأفغان وقدموا إلى سبزوار عازمين إستراباد ، فرحل إبراهيم خان البغايرى وعيسى خان الكردي وعلى خان القليجى وعدد آخر من حكام خراسان بأهاليهم وعشائرهم وقدموا إلى الدامغان . فأصدر النواب السلطاني محمد حسن خان أمرا بالقيادة لمحمد حسين خان الدلويى القاجارى ، الذي كان من أعظم الأمراء ، ومعه حكام خراسان وأربعة عشر ألفا من الأبطال لطرد شاه بسند خان . وبعد التقاء الفريقين ، وقعت الهزيمة على الجيش الأفغاني ، ولم يستطع شاه بسند خان ضبط عنان نفسه حتى عند أحمد شاه . وبعد هذا الفتح المبين تحرك النواب محمد حسن خان من مازندران بجيوش بحر الصخب واصطف للحرب مع كريم خان ، وأسر محمد خان بىكله الزندى ، الذي كان السيف قد قطع رجله بمقدار