تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآثر السلطانية ( تاريخ ايران وحروبها مع روسيا ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
أو ستة ألاف فارس وثلاثون عربة مدفع ذات الشرر الجهنمي بمهدى قلى خان وجنوده في منازل بنبك بإيروان . شعر [ بيت ترجمته ]
جيش في هيبة مثل أمواج البحر * وجمع في كثرة مثل أعداد النجوم
ولما كان الجيش شارب الدماء على هيئة أفواج مكلفا بسوق الدواب والأغنام والماشية ، فقد صار مهدى قلى خان مع سبعمائة فارس - الذين كانوا حاضرين معه سدا ليأجوج البلاء ، وأراد الروس الحرب ، فصاروا جسرا هائلا في مقابل سيولهم حتى يصل باقي جيش الطوائف والقبائل إلى مقام المعسكر والقرى القريبة والمجاورة ، ورجع هو بنفسه أيضا وانضم إلى المعسكر .

41 - مجىء إيشبخدر لإمداد محمد خان الإيرواني ومحاربته [ ص 112 ] مع الجيش الخاقاني :

توقف إيشبخدر عدة أيام في منازل بنبك بإيروان ، وفي أواخر شهر ربيع الأول [ 1219 ه . ق ] يوم الأحد وفي أثناء العصر ، توجه من هناك وبازدحام كامل وكثرة لا كلام فيها وبرأس مليئة بالفساد والشرور حاملا ، متاع النخوة والغرور ، وكان قد اقترب جمع من جيش روسيا - في أثناء الوصول إلى تلك الحدود - من قلعة كليسيا وكانوا قد تصوروا أنها خالية ، وفي تلك الحالة ، أمسك قليل من حراس ملجأ الظفر الذين كانوا هناك - ببنادقهم ووقفوا صامتين ، وبالقرب من أسوار القلعة ، فتحوا على صدورهم طلقات البنادق ، فأصابوا عدة أشخاص وقتلوا عدة أشخاص ، وأوصل حراس جيش أثر الظفر هذا الخبر إلى نائب السلطنة ، وفي تلك الأثناء كانت الشمس قد اقتربت إلى الغروب ، فقرر النائب ولى العهد لعلى قلى خان شاهسون