العطر ، وماء حماض الأترجّ ، وماء الأمير باريس ، وماء الرّمان المز ، وماء الورد ، وسلاقة الشراب الريحاني والجمهوري « 1 » من كل واحد ربع رطل ، تجمع المياه ويسبك بها ثلاثة أرطال سكرا نقيا « 2 » وتكشط الرّغوة ، ويعطى قوام العسل ، وتعجن به الأدوية ، ويرفع ويؤخذ منه في كل يوم ملعقة [ نحو ] « 3 » مقدار خمسة دراهم . الغذاء [ عليه ] « 4 » في أكثر الأحوال من زركشيّة أو زيرباج محلى .
قال ( الرئيس موسى ) عن ( ابن زهر ) إنّه جرّب أن النظر إلى أعين حمير الوحش يديم صحة البصر ، وينفع من نزول الماء في العين ، قال صح ذلك صحة لا شك فيها ، وإن الاكتحال بالميل الذهب والذهب يقوّي البصر [ والاكتحال بشراب الورد السكري يقوّي البصر ] « 5 » ، ويبرىّ مداومة ذلك من الانتشار ، صحّ ذلك بالتجربة ، ولم أزل أستعمله في تقوية البصر .
فإن كان ضعف البصر من غلبة البرد والرّطوبة « 6 » فدبّره بما ذكرته في المزاج البارد الرّطب ، واكحل العين بهذا الكحل .
وصفته « 7 » ( أولى عمل الملكي ) يؤخذ دار صيني ، ووجّ ، وسرطان بحري ، وعود بلسان ، وحبّ البلسان ، وفلفل ، ودهن لوز مرّ ، وماء البصل وماء الحاشا « 8 » ، وجاوشير « 9 » في المياه وتذرّ عليه الحوائج بعد سحقها ناعما ، وتدبّر مقاديرها بحسب ما ترى .
هامش
( 1 ) في ج « والجوهري » .
( 2 ) في ج « طبرزد » .
( 3 ) ساقطة من ج .
( 4 ) ساقطة من ج .
( 5 ) سقطت من ب .
( 6 ) في ج « والبرودة » .
( 7 ) سقطت من ج .
( 8 ) الحاشا : هو الصعترThyme.
( 9 ) الجاوشير : الكلمة فارسية ، وهو نبات طبي من الفصيلة الخيميةOpopanax.