تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور العيون وجامع الفنون — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
العلامات : أمّا الكائن « 1 » لأمر خاص بالعين إمّا من جهة آفة في العصب النّوري والطّبقات والرّطوبات فقد تقدّم ذكر كل واحد من الأمراض في موضعه . وأمّا الذي بشركة من البدن فتغيّر مزاجه بجملته عن الحال الطّبيعي . وأمّا الذي بشركة من الدّماغ فيكون بسائر الحواسّ مأوفة ، وربّما اختصّ بالبصر والشم ، دون السّمع كضربة ضاغطة وقعت بالجزء المقدّم من الدّماغ ، فيكون السّمع بحالة دون البصر والشم . وأمّا ما كان من قبل المعدة فخفّته تارة وقوّته أخرى وقد ذكرت ذلك في باب الخيالات . واعلم أن كل فساد يكون من اليبس فإنّه يشتدّ عند الجوع ، وعند الرّياضة المحلّلة ، وعند الاستفراغات ، وفي وقت الهاجرة ، وعند الأحداث النفسانية ، والرّطب بالضدّ . وأمّا ما كان لأمر خاص بالرّوح الباصر نفسه ، وإن كان الرّوح رقيقا وكان قليلا رأى الشيء من القرب باستقصاء ، والبعيد بغير استقصاء ، وسأمثّل ذلك في دائرة ، وأذكر فيها أقسام انحصار الرّوح الباصر ، وذلك أن الرّوح الباصر إذا نظر إليه في كميته فلا يخلو إمّا أن يكون كثيرا أو قليلا أو معتدلا في كيفيته ، وإما أن يكون لطيفا أو غليظا أو معتدلا على هذه الصورة « 2 » . ( الشيخ ، ثالث القانون ) ، إن كان رقيقا كثيرا كان شديد الاستقصاء للقريب والبعيد ، لكن رقّته إن كانت مفرطة لم يثبت للشيء النيّر « 3 » جدّا ، بل
هامش
( 1 ) في ج « ما كان » . ( 2 ) الصورة ناقصة في ( ج ) وغير واضحة في ( س ) ، يبدو من الصورة أن فكرة سوء الانكسار كانت معروفة لدى المؤلف .Refractive Errorكمدّ البصرHyperobiaوحسر البصرMyopiaوقصوّ البصرPrespyopia( 3 ) في ج « الكثير » .