صفة أكحل من « 1 » ( عاشرة الملكيّ ) ، نافع من هذا المرض ، ويلقّب باللّيّن يؤخذ نشاء أربعة دراهم ، صمغ عربي درهمان ، اسفيداج الرّصاص واقليميا الفضة من كل واحد درهم ، إثمد درهم ، تسحق كالغبار وترفع وتستعمل .
وبالجملة علاج هذا المرض مثل علاج الضّيق الحادث عن اليبس .
الباب الرابع « 2 » عشر في الحول وعلاجه [ واختلاف الحكماء في أسبابه ] « 3 »
اعلم أن الحول من أمراض الوضع وسوء المزاج ، والعرب تسمى هذا المرض الشطر ، [ والمريض يقال له أشطر ، يقال ] « 4 » شطر بصره يشطر شطورا ، وهو أن الإنسان إذا نظر إلى شخص يرى كأنّه ينظر إلى شخص آخر .
الأسباب « 5 » : قال ( أحمد بن عيسى ، في كتاب المناظر ) : يجب أن نخبر بالعلّة التي لها يرى الإنسان في بعض الأوقات الشخص شخصين ، وربّما « 6 » رأى أشخاصا كثيرة وهي واحد ، وربّما رأى الأشخاص كأنّها تدور ، وسائر « 7 » ما يتبع ذلك ، وذكرت الأوائل أيضا في هذا المعنى أن الماشي في القمر يرى جرم
هامش
( 1 ) ساقطة من ج .
( 2 ) في ج ( الثالث عشر ) والصحيح : الرابع عشر .
( 3 ) العبارة زائدة في ج .
( 4 ) ما بين المعقوفين سقط من ج .
( 5 ) ساقطة من ج .
( 6 ) في ب « وإنما » .
( 7 ) في الأصل « سائر » بفيرواو .