من كل واحد درهم ، تسحق وتحبّب ، الشّزبة مثقال إلى درهمين ، يستعمل عند النّوم ، ومعناه رفيق الليل ، وإن استعملت حبّ الاستطماخيقون « 1 » نقّى المعدة وقوّاها .
ومما ينفع في هذا الموضع منفعة بينة في تقوية المعدة وتنشيف البلّة منها ، وتقوية الدّماغ ، ويهضم الطعام :
الإهليلج المربى ، وصفته من ( المنهاج ) يؤخذ الإهليلج الكابلي مائة اهليلجة وتجعل في إجانة ، ويصبّ عليه من الماء ما يغمره ( ويلقى عليه ) « 2 » من رماد الكرم خمسون درهما ، ويترك عشرة أيام ، ويغيّر « 3 » الماء ، والرّماد في كل ثلاثة أيام ، ثمّ يغسل الإهليلج بعد ذلك ، ويلقى في طنجير ، ويصبّ عليه من الماء ما يغمره ، ويلقي عليه كفّ شعير مقشّر مرضوض ، ويطبخ حتى ينضج الشعير ، ثمّ يخرج ، ويمسح مسحا رقيقا لئلا ينسلخ ، وتثقب كلّ إهليلجة عشرة ثقب بمسلّة ، ثم تجعل في برنية صيني أو خضراء ، ويلقى عليه من عسل الطبرزد ما يغمره بعد أن تنزع رغوته ، ويترك عشرين يوما ، ويغيّر عليه العسل كلّما أرخي ماء حتى لا يبقى فيه مائية البتّة ، بأن يغلى ويعاد إليه ، وبعد عشرين يوما يننشّف من العسل الأول ويلقى عليه من العسل [ الجيد ] « 4 » المنزوع ما يغمره ، فإن أريد ألقي الأفاوية فيه ، فيلقى « 5 » عليه دار صيني ، وزنجبيل ، وقرنفل ، وهيل ، وجوز بوا ، من كل واحد أوقية ، مدقوقا ناعما ، مسك نصف دانق ، ويرفع في إناء ويستعمل .
وذكر صاحب « النتيجة » هذا الشّراب وقال إنه نافع في « 6 » هذا الموضع
هامش
( 1 ) في ج « الاسطهاحيقون » .
( 2 ) في ج « ويلقم من » .
( 3 ) ساقطة في ج .
( 4 ) سقطت من ب .
( 5 ) في ج « فينقى » .
( 6 ) في ج من .