اللازمة « 1 » ، واختلاط العقل ، ونفس مضطرب ، وحمرة العينين .
وما كان عن الماء : فإنّه لا يزال [ يتدرج في تكدير البصر والحدقة إلى أن ينزل الماء ] « 2 » ، أو ينزل بعده الماء دفعة واحدة ، وقلّ ما يتجاوز ستة أشهر .
( الشيخ ، ثالث القانون ) إذا رأيت الخيالات تزول « 3 » وتعود ، أو تزيد وتنقص ، فاعلم أنها ليست مائية ، وإذا رأيت الثانية « 4 » تطول مدّتها ولا تستمرّ « 5 » في إضعاف البصر فاعلم أنها ليست مائية .
العلاج : ما كان لصفاء الحسّ فيسقى ماء الشعير بالخشخاش ، ويحلّى بشراب الخشخاش واللينوفر ويغذى بالهرايس والأكارع وصفار البيض ، وتكحل العين بأشياف الأبيض الكافوري .
وما كان من آثار في القرنية فاكحل العين بأشياف القاقياس والأحمر اللّين وبما تقدّم ذكره في علاج الأثر .
وما كان لاستحالة جوهر البيضة أو غيرها من الرّطوبات فسوف يأتي ذكر علاجها في موضعه .
وما كان لأبخرة متهيّجة « 6 » إلى العين إن كانت في المعدة من رطوبة فاستعمل الجلنجبين ، والمصطكا ، وبزر الكرفس ، والأنيسون مغليا ثم استعمل الأيارج « 7 » وحبّ الشبيار « 8 » .
وصفته ( من اقراباذين أمين الدولة ) صبر ثلاثة دراهم ، مصطكا ، وورد ،
هامش
( 1 ) في ج « لازمة » .
( 2 ) ما بين المعقوفين ساقط من ج .
( 3 ) في ج « تنزل » .
( 4 ) في ج « الثابتة » .
( 5 ) في ج « تسموا » .
( 6 ) في ج « متجهة » .
( 7 ) في ج « اليارج » .
( 8 ) في ج « الخيار » .