( جالينوس ، [ رابعة عشر « 1 » ] حيلة البرء ) وقد تعرض الخيالات كثيرا [ لمن ] « 2 » تكون رطوبات عينية « 3 » صافية غاية الصّفاء وقوّته الباصرة لم تكن حساسة جدا .
والرابع : لأبخرة صاعدة من البدن كلّه ، أو المعدة إلى العين ، فتكدّر الرطوبات ، كما يكون « 4 » ذلك بعد القيء وبعد النوم وبعد الغضب وكما يكون في البحرانات .
والخامس : عن ألم في الدّماغ كما يعرض من قرانيطس ، وهو ورم حار في أحد حجابي الدّماغ ، وأكثر ما يكون هذا الورم فيما يلي التجويف المقدّم وإلى الأوسط « 5 » ، ولشدة الاحتراق يتولّد بخار « 6 » دخاني يخالط الرّوح النفسانيّ ، وينفذ إلى العين ، فيولّد « 7 » فيها الخيالات .
والسادس : من ابتداء الماء ، وذلك لمخالطة أجزاء رطوبته للرّوح الباصر « 8 » فتشكّل فيه ، وقد تختلف هذه الخيالات في مقاديرها : فتكون صغيرة وكبيرة ، وفي قوامها : فتكون كثيفة أو رقيقة خفية ، وفي أوضاعها : فتكون متخلخلة أو متكاثفة ضبابية ، وفي أشكالها : فتكون حبية وبقّيّة وذبابية وتكون خيطية وشعيرية « 9 » إلى الطول .
العلامات والفروق : ما كان لذكاء الحس : فإنه يصحب الإنسان مدة صحة
هامش
( 1 ) ناقصة في ج ووضع مكانها ( يد ) .
( 2 ) زيادة من ج .
( 3 ) في ب « عنبية » .
( 4 ) في ج « يعرض » .
( 5 ) في ج « الاسط » .
( 6 ) في ج « بخاري » .
( 7 ) في ج « فيقولد » .
( 8 ) في ب « البصر » .
( 9 ) في ج « خيطة وشعرية » .