تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور العيون وجامع الفنون — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
( جالينوس ، [ رابعة عشر « 1 » ] حيلة البرء ) وقد تعرض الخيالات كثيرا [ لمن ] « 2 » تكون رطوبات عينية « 3 » صافية غاية الصّفاء وقوّته الباصرة لم تكن حساسة جدا . والرابع : لأبخرة صاعدة من البدن كلّه ، أو المعدة إلى العين ، فتكدّر الرطوبات ، كما يكون « 4 » ذلك بعد القيء وبعد النوم وبعد الغضب وكما يكون في البحرانات . والخامس : عن ألم في الدّماغ كما يعرض من قرانيطس ، وهو ورم حار في أحد حجابي الدّماغ ، وأكثر ما يكون هذا الورم فيما يلي التجويف المقدّم وإلى الأوسط « 5 » ، ولشدة الاحتراق يتولّد بخار « 6 » دخاني يخالط الرّوح النفسانيّ ، وينفذ إلى العين ، فيولّد « 7 » فيها الخيالات . والسادس : من ابتداء الماء ، وذلك لمخالطة أجزاء رطوبته للرّوح الباصر « 8 » فتشكّل فيه ، وقد تختلف هذه الخيالات في مقاديرها : فتكون صغيرة وكبيرة ، وفي قوامها : فتكون كثيفة أو رقيقة خفية ، وفي أوضاعها : فتكون متخلخلة أو متكاثفة ضبابية ، وفي أشكالها : فتكون حبية وبقّيّة وذبابية وتكون خيطية وشعيرية « 9 » إلى الطول . العلامات والفروق : ما كان لذكاء الحس : فإنه يصحب الإنسان مدة صحة
هامش
( 1 ) ناقصة في ج ووضع مكانها ( يد ) . ( 2 ) زيادة من ج . ( 3 ) في ب « عنبية » . ( 4 ) في ج « يعرض » . ( 5 ) في ج « الاسط » . ( 6 ) في ج « بخاري » . ( 7 ) في ج « فيقولد » . ( 8 ) في ب « البصر » . ( 9 ) في ج « خيطة وشعرية » .