بصره من غير خلل يتبعه بل قوة في بصره .
وما كان بسبب القرنية : فيدلّ عليه أسبابه المذكورة ، وأن يثبت مدة لا يتزايد ولا يؤدي ( بالبصر إلى ضرر ) « 1 » .
وما كان لتغير شفيف البيضة : يثبت مدة لا يتزايد ولا يخلف ، ولا يؤدي إلى آفة عظيمة ، ويكون أما عقيب رمد حاد ، أو بسبب مبرّد أو مسخن ، وهو مما يعلم بالحدس ، وخصوصا إذا وجدت القرنية صقيلة صافية لا خشونة فيها ، ثم كان شيء ثابت « 2 » لا يزيد ولا يودي « 3 » إلى ضرر .
وما كان بسبب بخارات معدية أو بدنية فتهيج [ في المبخّرات ] « 4 » وعند الامتلاء وسوء الهضم ، وعند الحركات والدّوار والسدر ، ولا يثبت على حالة واحدة ، بل تزيد وتنقص ، ولا تختص بعين واحدة ، وإذا كان معه غثيان أو لذع في معدته صحت دلالته ، وإذا كان القيء والاستفراغ بالأيارج وتلطيف الغداء والعناية بالهضم يزيله أو ينقصه .
( الشيخ ، ثالث القانون ) وإذا استمرّت صحة العين والسلامة « 5 » بصاحب الخيالات ستة أشهر فهو على الأكثر في أمن .
( من كتاب مسيح ) « 6 » إذا كانت الخيالات [ ترى ] « 7 » من نوع واحد دائما فالعلّة تخصّ العين ، وإلا فبالضّد .
وما كان عن ألم في الدّماغ : فتقدم أمراض الدّماغية ، وإن كان عن قرانيطس فيكون في العينين جميعا مع تغيّر الحواسّ ، ووجود الحمى
هامش
( 1 ) في ج « إلى ضرر في البصر » .
( 2 ) في ب « نابت » .
( 3 ) في الأصل « يتأذى » .
( 4 ) في ج « مع البحران » .
( 5 ) في ج « والصلابة » .
( 6 ) في ج « مشيح » .
( 7 ) ساقطة من ج .