صفار البيض ودهن ورد في الشتاء ، وفي الصيف : الصفار والبياض بدهن البنفسج ، وتكون الرّفادة كبيرة بحيث تجيء على العين والأنف والحاجب والوجنة ، ثم اعمل عليها رفادة تحفظها كبيرة أيضا ، فإن كان الوقت صيفا « 1 » : فشدّها أربعة وعشرين ساعة وحلّها ، وإن كان ربيعا أو خريفا فشدّها ثمانية وأربعين ساعة .
[ أعني يومين وليلتين . وإن كان شتاءا : فاثنتين وسبعين « 2 » ساعة ] ، ثلاثة أيام . وليكن قدح العليل على طرف الفراش الذي تنوّمه عليه ويجتنب الصّياح ودق « 3 » الهاون بقربه ، والرائحة المنتنة « 4 » ، والشيء المعطّس فإن أحسّ بسعال فيقطّر في حلقه يسير من الماء فيذهب السّعال والعطاس ، وأمرهم أن يحرسوا مرقده من البراغيث ، ومن كل شيء يزعجه ، وغذّة بالخبيص والسّويق المغسول بالماء الحار ومعه شراب رمان حلو ، فإذا حللت عينه فابدأ بقشط القطن مما يلي الماق الأصغر قليلا قليلا ، وليكن على رأسه خرقة سوداء كبيرة ، تجمع رأس الطبيب ورأس المقدوح « 5 » فإذا فتحت عينيه فاغسلها بلبن امرأة غسلا خفيفا ، وتردّ عليها البيض والدّهن ، تفعل ذلك كلّ يوم مرة إلى تمام [ اليوم ] « 6 » السابع إن كان شتاء ، وإن كان فصل آخر فخمسة أيام ، ثم أدخله إلى بيت مظلم ، واجعل على وجهه خرقة سوداء ، واغسل عينيه بماء ورد ، والطخ عليه [ بأشياف ] « 7 » الأبار محلولا بماء ورد ، تفعل ذلك إلى تمام أربعة عشر يوما ، فإن لم يحدث صداع ولا حمى العين ولا عرض مؤذ فأخرجه في اليوم الرابع عشر
هامش
( 1 ) في ج « صيقا » .
( 2 ) العبارة ساقطة من ج .
( 3 ) ساقطة من ج .
( 4 ) في ج « النقية » .
( 5 ) في الأصل « المقدح » .
( 6 ) ساقطة من ج .
( 7 ) سقط من ب .